قد يبدو العنوان غريباً بعض الشيء. فمن الناس من لا يحب ولده الصغير .. حيث لا يُتصور أن هناك أباً أو أماً لا يحبان أطفالهما، إلا في الحالات الشاذة القليلة التي لا تُؤخذ بعين الاعتبار، ولكن العنوان قد يكون أقرب للصواب عندما نوجه سؤالاً آخر للوالدين، وهو: هل استطعنا إيصال هذا الحب للأطفال؟ وهل شعروا به أم لا؟
إننا لا نختلف في حقيقية حب الوالدين لأطفالهما، ولكن المشكلة التي يقع فيها كثير من الوالدين هو الجهل بآلية إيصال هذا الحب للأبناء، وبالتالي فإن الأطفال وهم ينمون لا يفهمون ما في بواطن والديهم إنهم يفهمون فقط السلوك الظاهري تجاههم، وإذا كان هذا السلوك لا يبدو في ظاهره رسائل فإنهم لا يستقبلون في عقلهم الباطني ما يدل على حب والديهم لهم، حتى تترسخ قناعة في فترة شبابهم أن والديهم لا يحبونهم، ومن هذه البوابة تبدأ رحلة الانحراف والتمرد اللامبالاة.
قد يتساءل البعض عن مدى العلاقة بين الحب وإعطائه للأطفال وبين قضية الانحراف والتمرد..
لا يمكن لبشر خلقه الله أن يتقبل من الآخر حرفاً واحداً أو يتأثر به، ويغير سلوكه من أجله إلا إذا( تقبله) هذا التقبل أو الاستعداد للتغير لا يتم عند هؤلاء الأطفال أو غيرهم إلا إذا ( شعروا) بأن الطرف الآخر الذي يريد إحداث هذا ( التغير) يحبهم فإذا أراد الوالدين صياغة أبنائهما بالطريقة التي يريدانها فلا مفر من إيصال الحب للأبناء بتدفق دائم لا ينقطع، ولكن كيف نوصل هذه الرسائل؟
يقول عالم النفس بريان تريسي: " كيف يتقبل الوالدين شعورهما بالحب إلى أولادهما"؟ هناك أربعة طرق:
الطريقة الأولى: إجعل حبك لهم غير مشروط:
" اجعله حباً لا تعدلها أية هبة في الحياة، إنها أغلى هدية تقدمها لأبنائك، إنه لا شئ يحطم تقدير الذات مثل الحرمان من الحب" ويعني تريسي هنا أننا لا نستخدم الحب وحرمانه كأداة للعقاب، فنقول إذا لم تفعل الشيء الفلاني فلا أحبك، بل يجب علينا بعد كل عقوبة بين له سبب هذه العقوبة، ونؤكد محبتنا له، وبسبب حبنا له عاقبناه حتى يكون أفضل ، وأن نراضيه بعد كل عقوبة.
الطريقة الثانية: القبلة والضم والتربيت والمسح على الشعر:
"هذا يشعر الأبناء بأهميتهم ومنزلتهم عندك، نلاحظ في هذا الخصوص أن الطفل الذكر يتلقي كمية الضم والقبلات نفسها التي تتلقاها الأنثى حتى سن عام، ثم يحصل على (5%) مما تلقاه البنت، ويعتبر كثير من علماء النفس أن هذا هو السبب الذي يجعل الصبي يورط نفسه في مشكلات ومصاعب، ومهما أكثرت من ضم الطفل إلى صدرك فهذا ليس إسرافاً".
الطريقة الثالثة: التلاقي بالصبر:
" إن هذا وقود عاطفي يمكن للوالدين أن يزودا أبناءهما به، ومن المؤسف في مجتمعنا أن الوالدين ينظران إلى أولادهما حينما يريدان العبوس الزجر، وقليلاً ما ينظر نظرة مباشرة بحيث تلتقي العيون، حتى ينقلا إلى ولدهما الحب والعطف والإعجاب، ولهذا السبب يصبح الإنسان بعد أن يكبر حساساً لنظر الناس، فإذا نظروا إليه بسخرية شعر بنفسه صغيرة"
الطريقة الرابعة: الاهتمام المركز:
" إعطاء الأولاد وقتاً مركزاً بلا راديو ولا تلفزيون ولا غيره، لقد ظهر من خلال البحث أن الآباء يعطون أولادهم دقيقتين في الأسبوع، ويعطون أولادهم الذين هم في سن المراهقة أربع دقائق، إن هذا هو سبب المخدرات والانحراف الخلقي والجنسي"
إن الأطفال يحتاجون إلى المؤازرة والدعم بلا شروط، وحين يكون سلوكهم صعباً فهم أحوج إلى الدعم العاطفي، والمراهقون بالذات هم أحوج الأعمار إلى أن يشعروا أن والديهم إلى جانبهم كل وقت.
يختم " بريان تريسي" محاضرته الرائعة بقوله:" لقد وجد باحث في الجامعة أن أهم سبب للشعور بتحقيق الذات هو الجو العائلي الدافئ العطوف، والسبب الثاني أن يكون الوالدين واثقين بأولادهما، ويتوقعان منهما الشيء الممتاز"
منقوووووول للفائدة
بوركتِ حبيبتي الغالية جووووووديrose
ترى هل تشعرينَ أنت بحب والديكِdo:
أجل الحب اللا مشروط قضية أساسية في التعامل المتبادل بين الوالدين وأطفالهما
إذ يجب أن يدرك الطفل أن الذي يكرهه والديه هو السلوك السيء الذي ربما يكون قد قام به الطفل لا هو كشخص وإنسان
وهذه هي نتائج الرسائل القصيرة التي توجه إلى الطفل
فهناك فرق كبير في ردة فعل الطفل لعبارة
(( أنت ولد سيء وأنا لا أحبك ))
وبين….
(( هذا سلوك سيء وأنا لا أحبه ))
وإذا ما علمنا أن مثل هذه الرسائل القاتلة تختزن في العقل الباطن للطفل ويكون لها أكبر الأثر في تكوين شخصيته
نعلم مدى الخطورة في استخدامها…
وكلما زادت الفترة التي تقضيها الأم والأب مع أطفالهما كلما نما بينهما ذاك الشعور والرباط الجميل من الحب المتبادل والتفاهم والإنسجام والذي تكون آثاره جيدة جدا في المستقبل وعلى المدى البعيد
ولكن للأسف فهناك من يعتقدون أن التربية للأطفال هي مجرد تلبية الحاجات وتوفير الحياة الكريمة أو المرفهة للأبناء
وهذه ليست تربية وأبوة هي رعاية فقط
تستطيع أي مؤسسة خيرية تقديمها وتقديم أفضل منها;)
حبيبتي زينة ،،،
رائعُ ذلك الأثر الذي يتركه إدراكنا بأن هنالك أشخاص يحبوننا ،،،
فبالنسبة لي ،،،
كان حب والدي_ رحمه الله_ يفوق بكثير حب والدتي ،،،
أما الآن فأشعر بأن والدتي تحبني و لكن مازال حب والدي أكثر ،،،
أي أنها لم تستطع أن تعوضني حنان الأبوة الذي فقدته قبل أعوام قليلة ،
ربما لأنها من الأشخاص الذين لا يظهرون مدى حبهم للغير ،،،
فعليك أنت أن تجتهدي بنفسك لكي تعرفي مدى حبها لك ،،،
بعبارة أخرى ،،،
والدتي ليست من الأمهات اللواتي يعبرن عن حبهن لبناتهن ،،
و يحاولن أن يلعبن دور الصديقات لهن ،،،
لا أدري ربما للمستوى التعليمي و بيئة النشأة دور في ذلك ؟؟؟
تحياتي
تغاضيتُ عن كلمة تتلفظ بها قد تسيء لي مهما كانت
وكلما كانت تحدثني وهي غاضبة كنت أنظر في عينيها
وأتذكر كل ما قدمته لي من رعاية واهتمام في حياتي
فلا تلمس حروفها الغاضبة قلبي …
وعندما تنتهي أبتسم وإن كان رغما عني
وأقبل جبينها رغما عنها ويديها وألاعبها وألاطفها حتى ترضى
وإذا حدث وأغضبتها يوما
أعود بعد دقائق قليلة وأطلب عفوها بضحكة أو بدمعة
ولا أغادرها إلا وقد صفحت عني
وأمطرها بكلمات الحب والإحترام كلما رأيتها بمناسبة وبغير مناسبة
وأجلس معها الساعات الطوال تحدثني عن الماضي
وأصغي إليها وحسب
ربما روت لي كل حادثة من حياتها 100 أو 200 مرة
وفي كل مرة ترويها أصغي وكأني أستمع للمرة الأولى
وأرى فيها انسانة تخلت عن الكثييير الكثير من حاجاتها وأحلامها
نظير تحقيق أحلامنا وحاجاتنا ….
فذنبها مغفور إن كان لها ذنب
وظلمها عدل أن كانت ظلمت
وحديثها مسك مهما الحروف كانت
أمانيها أوامر
ورضاها كل ما نريد
بالحب اللا مشروط غاليتي
تفتحين أبواب كل قلب
rose
و لكن عزيزتي ،،،
فكما يبدو لي ، أنت تملكين شخصية مناقضة لتلك التي تملكها والدتك
فأنت تملكين الجرأة على المبادرة الى طلب الصفح مثلاً ،و……و…..
أما أنا ، فليس لدي تلك الجرأة حتى على أن أقبّل رأسها في مثل
هذه المواقف ،،
فهي التي عوّدتنا منذ الصغر على تلك الفجوة التي بيننا و بينها ،،
و أن آتي فجأة و أعمل على سدّها ،، فهذا شيء صعب ،،
لكن !!
لا يظل مستحيلاً ،،
أتصدقين عزيزتي ؟؟
( كلمة انا أحبك ) لم ينطق بها لساني لا في طفولتي ولا في الوقت
الحاضر ،،
لم أتجرأيوماً و ألفظها ،،
أشعر بأنها ثقيلة على لساني ،،
لكني أحياناً ، أقول انه الشيطان ،،
أجل فهو يغيضه ان اكسب برّها و لو بكلمة صغيرة مثل هذه ،،
415
6
1 Guest(s)
