ربما سيتابدر إلى الأذهان لأول وهلة إنها مسالة فلسفية أو محاكاة نفسية ولكن بين هذا وذاك إنها أحداثا واقعية تحدث وحدثت وستستمر بالحدوث
نعم إنها علاقة الأب بالابن أو البنت رغم أن الموضوع لايمكن أن تستوعبه بضعة سطور ولكني سأحاول أن أدلو بدلوي واغترف بضع قطرات من ذلك البئر العميق
وليس الأمر بالعسير فكلنا أو اغلبنا كنا أبناء وعشنا تلك المرحلة بأدق تفاصيلها والى الآن نعيشها ،ومنذ السنين الأولى للتمييز اصطدمت أحلامنا وأفكارنا بسيل كبير من القوانين ولم نكن ندري وقتها أحق هي أم لا
والمهم في الأمر وما أريد الوصول إليه هو بعد أن أصبحنا من يشرع القوانين ويأمر بتنفيذها وأصبحت لدينا رعية مسؤولين عليها وعلى غرار سنة الحياة اصطدمت أحلام أبناءنا وأفكارهم مع قوانيننا
السؤال هو كم واحدا منا استرجع ذكريات الماضي في أيام الصبا وجعل رأي وفكر ابنه أو ابنته ووضعها في كفة الميزان وقارن بينها وبين فكرته التي رفضت قبل عقدين أو أكثر من الزمن وكم منا تذكر نظرة الرعب التي ارتسمت على جبينه يوم أن أخطا في أمر ما
إن ما يحصل في المجتمع من تباعد المسافات بين الآباء والأبناء أمر خطير يحتاج لوقفة جماعية ولاتكفي إننا نمدح أو نثني على مقالة أو رأي يقال ولكن الأهم لنترك الماضي ولنبدأ كخلية نحل متكاتفة علًّ أن نصلح ولو بجزء يسير ما يمكن إصلاحه
قبل فوات الأوان …………. اعلم أني اختصرت الكثير ولكن حسبي إني قد أوصلت ما أريد
تحياتي
rose1
تتغير نظرتنا للأشياء مع تغير أعمارنا فما كنا نراه جميلاً قد يصبح قبيحاً
وما كنا نراه معقولاً ونحن صغاراً أصبح غير ذلك عندما أصبحنا كبارا
هي سنة الحياة
ولكن علينا أن لا ننسى أن ما وصلنا إليه الآن وهو نتاج لما كنا عليه
وسيستمر صراع الأجيال إلى ما شاء الله
أخي علي
مقال جميل وفلسفة بديعة واقعية
دمت بود
استاذي الفاضل ::
اعلم بان ما قلته من امر مهم يخص ولاه الامر امثالكم ولكن نحن ايضاً يعنينا هذا الموضوع ويخصنا بالتحديد لاننا أجيال المستقبل ……لذلك استميحك عذرا استاذي الفاضل لاني قد طرحت ما انت قد قلته على بعض ولاه الامر من اقاربي لعلي اجد بعض الاجوبه لما انت قد قلته في موضوعك ويبادروا في المساعده ……..لا استطيع ان اقول لك ما حدث معي بالتحديد بعد ان اطلعوا على موضوعك ولكن شعرت بتباشير الامل على وجوه البعض وليس الكل لان لكل واحد منهم وجهه نظر فيما قرأة ……وللحديث بقية
تحياااااااتي rose1
1100
17
1 Guest(s)
