السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
( الحمد لله الذي هدانا للإسلام )
( الحمد لله الذي هدانا للإسلام )
( الحمد لله الذي هدانا للإسلام )
إنه هذا الدعاء دعاء عظيم الأجر، وكأنه كنز من كنوز الجنة.. سبحان الله والحمد لله…
قصة هذا الدعاء:
كما نعلم في الماضي كان الناس يرتحلون بالدابة أو مشيا على الأقدام لأداء فريضة الحج وما يرتب على ذلك من إجهاد للحاج حتى يصل إلى بيت الله، وذلك بسبب عدم تيسر الأمور للحاج في ذلك الوقت من مواصلات واستراحات وما إلى ذلك من أمور التيسير للحاج والمعتمر في وقتنا الحاضر.. ولكن الآن رغم توفر جميع الميسرات إلا أن الناس لاهين وللأسف عن أداء فريضة الحج!
المهم كان هناك شخص يود الذهاب لأداء فريضة الحج بالرغم من الصعوبة التي يعرف بأنه سيواجهها إلى حين وصوله من تعب الطريق!
وبينما هو فالطريق أخذ يفكر في دعاء يقوله فهو كان أميا ويحزنه أن الناس يدعون بشتى الأدعية وهو لا يعرف! لكنه توكل على الله سبحانه وتعالى ودعا بدعاء خالص لله وحده من قلبه المؤمن..
فطول ما هو مسافر كان يدعو باستمرار بهذا الدعاء ( الحمد لله الذي هدانا للإسلام ) وذلك لمدة أربعة أشهر فالمسافة كانت طويلة كما نعلم وهو على دابته ولا يملك سيارة أو طائرة حتى يصل في زمن قصير…
تخيل أربعة أشهر (أو ممكن شهرين مسيرة وشهرين رجوع) وهو يدعو بهذا الدعاء…
المهم، أدى صاحبنا فريضة الحج ولله الحمد وأيضا في رجوعه واظب على هذا الدعاء…
وجاءت السنة الثانية وأعاد الكرة أخذ يدعو بهذا الدعاء باستمرار وفي أحد الأيام وبينما هو في طريق السفر إلى بيت الله غفل قليلا ونام فرأى في المنام الملائكة تقول له: رويدك يا فلان فنحن لم ننته من كتابة أجرك في العام الماضي!!!
سبحان الله العلي العظيم من شدة فضل وعظم هذا الدعاء لم تلحق الملائكة في تسجيل الأجر لهذا الشخص مما يدل على عظم ثوابه..
المهم عندما رجع من الحج روى قصته لصاحبه فطلب منه صاحبه أن يخبره ما هذا الدعاء العظيم الأجر.. وبعد إلحاح أخبره….
سبحان الله عندما يكون الدعاء من القلب خالصا لله ومنبعه القلب يؤجر الإنسان عليه أيما أجر…
فلنردد جميعا: ( الحمد لله الذي هدانا للإسلام ) 🙂 🙂 🙂
اخت الجميع:
مــ البحر ــوج
415
17
1 Guest(s)
