أنا اجاوب على الحزورة <--- اللقافة طبيعة لا فكاك منها أسماعيل هذا لزقة <--- ( عم بيرمي جثته على البنت ) راح لها البيت و دق عليها <--- قلة أدب دق دق لين تعب و مل ( كلَّ متنه <--- تعب كتفه <--- المتن ) بعد ما تعب <--- ( كلَّ متني ) عطته و جهه و فتحت الباب <---( كلمتني ) وش صار بعدها ؟ طردته <--- زفته <--- كرشته <--- غسلت شراعه cryu; <---- هذا اسماعيل وهو راجع لبيتهم وبس إبي جائزة على الشرح المفصل <---- عطوه حلاوة p;
زينه من أول شي صارت الحلاوه علي
خلاص ولا يهمكم
يعني اللي فازت بالحلاوه غاده
تستاهلين الحلاوه
وانشالله تحوز على رضاج
بمناسبه شراكتي انا وزينه
أقتراحنا أن أنا امدها بالحلاو
وهي تقول الألغاز لوووووووووول p;
تغير في جو المنتدى
انشالله تعجبك ياغاده الهديه
قولي لي رأيج فيها ؟
عذب الحروف
o; <-- عذب بعد الغزل اهاههاهااهاهاهااه ولا يهمك غادة انا بصعب الألغاز كرمال ما حدا يجاوبهن وبعطيكي الحل لتاخدي الحلاوةp; sad; <-- فيصل بعد هالخبرية --------------------------------------------- ها هي خيوط الفجر تشق ستار الظلام فانفضوا عن الروح أشجانها وافتحوا نوافذ القلب لنسمات الصباح واستعدوا للرحيل نحو محطتنا القادمة أما من لم يستطع موافاتنا هنا عليه أن ينتظرنا في المحطة المقبلة زينة
معلمٌ آخر من مدينة أفراح الروح
—————————–
أحبتي المسافرين معنا في مدائن القلوب ..
حيثُ الحرف الرقيق.. والمعنى الدقيق.. والفكر العميق
أهلاً بكم معنا في هذه المدينة الرائعة والتي تمتليء بكل
ما هو جديرٌ أن يطرز في نبضات القلب والروح
لن أطيل معكم.. ولكني .. سأدعكم في هذا المعرض لتتأملوا
الصورة المعروضة.. قبل أن تغادرو تأكدوا من حصولكم
على نسخةٍ أصلية من هذه الصورة .. هدية من باني المدينة
وألتقي بكم على الخير دوما بعدَ الغروب…
زينة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحسُ أنه لا
يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين، حتى أولئك الذين هم
أقل منا مقدرة! ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة
الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه.
إننا نحاول أن نصنع كل شيء بأنفسنا ، ونستنكف أن
نطلب عون الآخرين لنا ، أو أن نضم جهدهم إلى جهودنا…
كما نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك
العون أثر في صعودنا إلى القمة. إننا نصنع هذا كله حين لا
تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة أي عندما نكون بالفعل ضعفاء
في ناحية من النواحي… أما حين نكون أقوياء حقاً فلن
نستشعر من هذا كله شيئا …إن الطفل هو الذي يحاول أن
يبعد يدك التي تسنده وهو يتكفأ في المسير!.
عندما نصل إلى مستوى من القدرة، سوف نستقبل عون
الآخرين لنا بروح الشكر والفرح… الشكر لما يقدم لنا
من عون… والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن
فيشاركنا الجهد والتبعة … إن الفرح بالتجاوب الشعوري
هو الفرح المقدس الطليق !.
*** *** ***
عندما نكون
في قمة قدرتنا
نحتاج للعون…
فكيف..؟
عندما تكون قدرتنا ضئيلة
التعاون
ضرورة مُلحة في هذه الحياة
فمهما كانت قدرتنا
ومهما كانت حاجتنا
لا غنى عن التعاون…
ولكن الإنسان بالفطرة
يحب أن ينفرد بنجاحاته
وأن لا يشاركه بها أحد
ربما لأنها طبيعة بالبعض
وربما لأنه إنسان…
ولكن لم لا نضم جهود من عاوننا إلى جهودنا
وأن نسعد بتلك الشراكة؟؟؟
الطفل يبعد يد من يسنده حتى يسير
ولكننا لسنا أطفالاً
ومع ذلك في أمس الحاجة للعون
لكي نشعر بالسعادة
وأن هناك من يمد لنا يد العون
ويهتم بأمرنا ….ويبذل جهده لمساعدتنا…
راااائعة محطتك الجديدة زينة
والأروع تعاوننا مع بعضنا لنجعلها أجمل…
أعذري كلماتي الكثيرة….والغير منسقة
لكنها نابعة من داخلي حقاً
rose
هلا بالحبيبة غادة
يعجبني اسلوبك في طرح الفكرة
——
لا تناقض بين النجاح وتقديم العون
أو الإعتراف بفضل من قدم لنا العون أثنا سيرنا نحو النجاح
فالإنسان القوي الواثق من نفسه وقدراته
لا يضره أن يعترف بفضل الآخرين في نجاحه
ولا يتوانى عن تقديم العون لمن هم بحاجة
وهذا أو ذاك لن يفقده شيئا من نجاحه
بل ربما يكون درجة جديدة ومتينة في سلم رقيه وسموه
وعندما تتساوى القدرة والثقة
ما أجمل التنافس الشريف الذي يحمل الروح المبدعة
والقلب الشفيف المتطلع لكل ما هو جميل
والإنسان الطموح الممتليء بالحياة لا يقف عند نجاح
لكنه كالطير من غصن إلى غصن يطير
ومن نجاح إلى نجاح يرتقي ويسير
زينة
415
16
1 Guest(s)
