[COLOR="Black"][COLOR="red"][COLOR="red"][FRAME="2"][COLOR="Red"]سأل أعرابي ابن عباس فقال له : إن العرب تقول حُب
التناهي شطط خير الأمور الوسط . هل هذا موجود في القرآن ؟ قال ابن عباس : نعم في أربعه مواضع…
** في قوله تعالي في وصف بقرة قوم موسي :
( قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ، قال إنه يقول أنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك ).
أي وسط بين الكبر والصغر ، …….
** وفي قوله تعالي : (( ولا تجعل يدك مغلوله إلي عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً ))
أي فتوسط بين الأمرين ، ……
** وفي قوله تعالي : (( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ، وابتغ بين ذلك سبيلا )) ….هذا السبيل ، هو الوسط ……
** وفي قوله في مدح المعتدلين من كرماء المؤمنين:
(( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ، وكان بين ذلك قواما )) …أي وسطا …
****************
ها قد رأينا إجابه ابن عباس رضي الله عنهما ، وهي إجابه تنبيء عن علم غزير ، واطلاع واسع ، وفهم دقيق ، وإحاطه شامله بما جاء بكتاب الله ، مع صفاء الذهن وسرعه البدييهه ، وحضور الجواب ،إذ لم يكد يسمع السؤال ، حتي أتبعه بالجواب ،لم يفكر ولم يتمهل ،ولكن جاء بالنصوص صريحه واضحه ،لا لبس فيها ولا غموض، وكأنه يقرأ من قرطاس ,…
وصدق الله العظيم حيث قال : (ما فرطنا في الكتاب من شيء ) .صدق الله العظيم..[/FRAME][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR]
وقال تعالى : (وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم )
سورة البقرة – آية 143
نعم الإعتدال والوسطية هي أنجع السُبل
في كل شيء
تحياتي لك أخي مصطفي على هذا النص الجميل
415
21
1 Guest(s)
