ذكرت مقامي ليله البان قابظا على كتف حوراء المدامع كالبدر
فكدت ولم أملك أليها صبابه أهيم وفاض الدمع مني على نحري
فياليت شعري هل أبيتن ليله كليتنا حتى نرى ساطع الفجر
تجود علينا الحديث تاره وتجود علينا بالرضاب من الثغر
فيا ليت ربي قد قضى ذاك مره فيعلم ربي عند ذلك شكري
ولو سألت مني حياتي بذلتها وجدت بها أن كان ذلك من أمري
مضى لي زمان لو أخير بينه وبين حياتي خالدا أخر الدهر
لقلت : دروني ساعه وبثينه على غفله الواشين ثم أقطعوا عمري
مفلجه الأنياب لو أن ريقها يداوي به الموتى لقاموا من القبر
********************************
في الأبيات الكثير الكثير من الصور المغرقة في الوجد والشجن
والمبالغة في الشوق والوجد والحنين
وليس من أحد ينكر على هؤلاء العاشقين كل هذا الوله المجنون بمن يحبون في ذاك الزمان.. وكلنا نعلم إلى أي حد عصف بهم الحب والعشق
رغم روعة الأبيات وعذوبتها ما فيها من صور ومعانٍ يقف أمامها القلب عاجزا عن النبض
غير أني أقف لأتساءل أيعقل أن يصل الإنسان بوجده وحبه لهذه الدرجة من الجنون .. وهل هذا أمر يفاخر به !!!!
للحب روعة وسحر يعشقها كل قلب..
وللمنطق والموضوعية جمال وقدسية يتباهى بها كل عقل
وما أروع أن تجمع النفس ما بين الحب الدافيء الحنون والعقل الواعي الحكيم .. والرضى بما قدره الله وقضاه
عارفة رح تقوم الدنيا علي هالمرة بس كلمة وحبيت أحكيها
زينة
p;
415
18
1 Guest(s)
