•فالحب موجود في قلوب البشر على اختلاف الديانه والعقيدة واللون والجنس وله ظروفه ,ولكن لايستطيع الاغلبيه الحفاظ عليه.
•طعنات الأحباب والأقرباء الى القلب كارثه.
•مشوار البحث عن الصدق في عصر اصبح البعض فيه يتحلى بالخيانه امر في غاية الصعوبة.
•ومشوار البحث عن الحب ودخول مملكه المحبين او حتى العاشقين مشوار طويل وليس سهلا, ولكن اختلف معك بان الحب لا يوجد في قلوب الجبناء, الحب ليس سلطه تتاح للبعض ويحرم منها البعض فالله عز وجل خلق الأنسان وهو مفطور على الحب , ولكن البعض تتغير لديه هذه المشاعر لسبب ما فتتغير حياته ومع ذلك مازالت ارى ان كل انسان يسكن داخله مشاعر حب لكنها قد تختفي وفجاة تظهر, وانا لست هنا ادفع عن الجبناء بصفتهم جبناء ولكن ادافع عن مخلوق خلق واطلق عليه الرب في القرآن إنسان.
•مشاعر الحب بشكل عام موجوده بقلوب البشر ,ولكن لحظه ائتلاف القلب للقلب هي لحظه الحب الحقيقي التي يتمنها كل البشر لانها تصبح روح واحدة في جسدين . واختلطت بها مشاعر الصدق والود.
•حقارة صفه بغيضه وحقا انا لم استخدم هذه الصفه في حياتي فانا مهما حصل لا احب ان اطلق على البشر حتى لو كان سيئا هذه الصفه لاني ارى وايقين ان الله اكرمه وعلي انا ان احترم ذلك,
وذكر هذه الصفه هو لبعث مشاعر الحزن التي تحدث للإنسان عندما يحتاج الى شخص ما وهو يرفض, فالموقف صعب والصفه جاءت لتؤكد انه اذا كان الموقف صعبا وفيجب ان تكون اللفظه المستخدمه اقسى ليعلم كان من يرفض المساعدة وقت الحاجه ووهو قادر انه قد يتصف بهذه الصفه الذميمه
•صورة قاسيه جدا وكثيرا ما تحصل ان يتناسك انسان عزيز وغالي على القلب, ربطت بينكما الذكريات لفترات ما.
والأقسى والمحزن ان يكون ذلك الأنسان الذي ادعى انه لا يعرفك انه حبيب الى القلب,. قاسي ان تصدم بقسوة مشاعر من احببت وحزينه ان تدرك ان من كان الحبيب هو من قام بقتلك بكل تاكيد.
•الغباء صفه لايقبل الأنسان ان يصفه بها احد مهما حصل ومهما بدر منه ولكن يميل ان يطلقها على نفسه اذا جلس لحظه الصفاء بين العقل والقلب
انا لا اميل ان اطلق الى من يبحث عن الحب في قلوب الأخرين انه يتصف بالغباء ولكن ارى انها قد تكون ساذجه وقد تكون اهانه.
بطبيعه الحال لا يستطيع الأنسان العيش وحيدا في هذه الحياه بل لا بد من العيش والتعايش مع الحياه ومتطلباتها دون ان يكون الثمن هو كرامه الأنسان.
وصحيح الدين دعا الى المحبه الصادقه والاخوة العامره لانه دين الرحمه والألفه ولكن هذا المفهوم يرفضها اصحاب الطبقات والسلطات واحيانا حتى الفقراء
وليس المعيار للرفض فقط المال والطبقيه ولكن القناعه الشخصيه.
ليس عيبا ان تسعى الى ان يحبك من حولك ولكن دون اهدار الكرامه.
ليس عيبا ان يظل قلبك محبا لكل البشر وتنسى الزلات وتصفح وانت تبتسم. ولكن البعض يصر على اطلاق عبارة انت وانتي ساذج او ساذجه
ولكن الغباء ان تدرك ان البعض يرفضك وبقوة وانت تصر على استجداء الحب منهم, لماذاااااااااااااااااااااااااااا لا اعلم وحدك من تعلم لماذااااااااااااا؟؟؟؟
000000000
rose1 🙂 rose1 🙂 rose1 🙂 rose1 🙂
فاذا كانت مشاعر الحب الصادقه والود العامرة والاخلاص والوفاء تسكن القلوب فتغير حياة اصحابها فجاة فأن الغدر والخيانه ايضا تقتل القلوب المحبه .
•وجهت نصيحه بصيغه النهي تتمثل في ان الإنسان يجب ان يعلم ان مشاعر الحب العامه والخاصه تتطلب الحب والأخلاص والوفاء الأستعداد لتقديم التضحيه واذا لم يكن قادرا على ذلك فليتزم الصمت او ليبتعد عن مملكه الأحباب او المحبين او العاشقين.
•رسمت طريقا واضحا لمن احب وعليه الأختيار اما ان يمضي في هذا الحب بكل مصداقيه وتحت ظلال الدين, واما ان يرحل نهائيا وينسى هذا الحب ويقنع نفسه ان ما حصل قضاء وقدر.
•من سكنت مشاعر الحب الصادق قلبه فانه دائما يميل للحظات اللقاء وينبذ لحظات الأبتعاد
•من احب بصدق فعليه الحفاظ على هذ ا الحب وكسر حاجز الخجل حينما يبادر بهمسات القلوب.
rose1 🙂 rose1 🙂
415
11
1 Guest(s)
