هنا في منتدى من كل بحر قطره راودتني أفكار ولكن أغلب ما كان يجول في خاطري هي كتابة أفضال أبي علي وافضال الاباء على الابناء
في البدايه عندما كنت طفل صغير وكل طفل في هذه الدنيا يولد وفيه غريزه وهي بأن يحب اباه أكثر من أمه
فعندما يمر الطفل بمرحلة النمو لا يستطيع ان يحدد هل هو يحب اباه ام يكرهه
عندما يطلب ولا يلبى له طلب يكره وعندما يطلب ويجيب فعندها يحب وهاذه مرحلة المراهقه
عندما يصل إلى مرحلة النضوج يحدد على حسب معاملة الاب لأبنه هل يكون الأحترام بينهما إلى حد بناء حواجز بحيث لا يدري هل هو يحب ابيه ام يحترمه
فلل لمعلومه رفض الاب وقبوله للاشياء بناء على خبرت الاب في الدنيا فالاب يختصر عمره كله ويصحح لك الأخطاء التي وقع بها ويرشدك إلى الطريق الصحيح
ولاكن كل الدنيا أخطاء وعبر
على كل فليس هناك دنيا بدوووووون أب ولن يحس بذلك إلى من فقد اباه ويضرب على كفوف الندم واااااااا ابتاه
نصيحتي لكم الأباء هم عماد الدنيا وسبب نجاحك فيها اسألو مجرب ولا تسألون خبير
واسف اذا ثقلت عليكم وشكرا
أدري يا اخي العزيز
وأدري كم هو مؤلم أن يكون هناك في أعماقنا شيء ما لا نستطيع ترجمته إلى مسميات تجاه الوالد
وهذا ما كنت أحسه لزمن طويل .. لم أكن أدرك الحكمة من خلف كل تلك المعارضات أو سوء الفهم في ما بيننا
وكم كان يغيظني أن لا يقدم لي تفسيرا عما أحتاج معرفة التفسير له
اليوم .. كل ما اريده أن يدرك كم أحبه وكم أحتاج إليه ..
لم أعد بحاجة لتفسير شيء..
ليس مهما أن يخبرني كيف ومتى ولماذا..
كل ما أحرص عليه أن أسمع ضحكته الطاهرة وأحس بسعادته
أن أرى عينيه الحنونة .. وابتسامته الساحرة وهو يتعمد إغاظتي
أحمق من يغضب والديه لأي سبب من الأسباب
أحمق لا يدرك مقدار حماقته .. من لا يستغل كل لحظة ليهدي إليهما فرحة وابتسامة ..
محروم جد محروم ..من حرم القرب بين روحه وروح والديه..
سعدت بحروفك جداً أخيrose
زينة
415
18
1 Guest(s)
