أخفوه بين الحجارة .

يا سيدي ..
أبعد أن ملأت
المجالس جميعها حديثا عنك
واعترفت أمامهم أنك سيدي
وأميري
ومالك أمري
وقمري
وضياء عمري
وأني أنثاك
التي خلقت لتحبك فقط ..
وأني حين كتبت
لا أحد يستحق
” استثنيتك أنت “
وحين قلت أني كنت مخطئة
” تعمدت قصدا حذف أداة النفي ما ” كنت مخطئة “
وحين دعوت الله
أن ينتزعك من قلبي
لم أقل أبدا ” آآآآآآمين “
يا سيدي ..
بعد كل هذا ..
لابد أن أعترف
على الرغم من كل الذي جرى ..
أني أحبك ..

يا سيدي .. انا أحبك ..
لأن جوادا جامحا
يصهل بين أضلعي ” أحبك ” !!!

يا سيدي ..
أنا أحبك ..
لأن نداءا خفيا يهمس بين حناياي ،
استسلمت له رايات
قلبي فرفعت لواء ” أحبك !!!

يا سيدي ..
أنا أحبك ..
لأن واحة خضراء
نبتت بين ربوعي
بعد مروري على صحارٍ قفار
وأيام عجاف بستاها مكتوب
على أشجاره و وروده
ونبته وزروعه ” أحبك ” !!!

يا سيدي ..
أنا أحبك ..
لأن معادلة صعبة
حالت أن أوزنها بنفسي
فكافئتُ بين طرفيها بعنصر ” أحبك ” !!!
يا سيدي ..
أنا أحبك ..
لأن تحية مدرستي القلبية
لاتزال ترددُ تهتفُ بداخلي ..
يعيش . . . . العظيم
يا .. يعيش
يا .. يعيش
يا .. يعيش يعيش يعيش ..!!!

“يا سيدي .. أنا أحبك ..
لأن مراحل حياتي عشتها معك ..
” فالتقيتك . . . طفلة
وحلمتك فارسا . . .مراهقة
وضحيت من أجلك. . . شابة
وافترقت عنك . . . كهلة ” !!!

يا سيدي .. أنا أحبك
ولا زلت أحبك
ولا أدري بعد كل ما كتبت ..
لماذا أحبك ؟؟
ولا أدري إلى متى ستظل لك
هذه القداسة في نفسي ؟!؟

يا سيدي ..
أحبك

إليه حيثما كان
***********
متى قلبك يحس فيني !!
—*—
معاناة القلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.