في ذكراك يا ابي.

يمر العام يا أبتي فأذكر ماضي الأيام
وما حفلت به الصفحات
مكانك يا أبي يبقى يذكرني وأنت ترتل الأيات
تذكرنا كتاب الله
وتدعو يا أبي ربا رحيما كي يوفقنا ويحفظنا من الزلات
نهارك في رحاب الله مساؤك يا أبي ذكر
تعطر بيتنا النفحات
تسابق يا أبي دوما فتسبق داعي الصلوات
مكانك يا أبي يبقى يسائلني يحن اليك في الغدوات
تسير اليه في شغف
به ترتاح يا أبتي وترجو عالي الدرجات
ويعلو يا أبي نور
يضيئ الوجه والقسمات
سألتك يا أبي يوما
اما ترتاح يا أبتي وأنت تكابد الألام والعلات
فكان الفصل فيما قلت لعل الله يمنحني
ختاما في علا الجنات
ارى كرسيك الخشبي مصلاك الذي تهوى
يذكرني أعود اردد الدعوات
اسائل يا أبي الذكرى فتحرقني صدى الأهات
أحن لكفك الحاني
أحن لبسمة تعلو على شفتيك يا أبتي
فتنسيني أسى الكربات
ويسألني رفاق الدرب أين الشيخ ؟
فما تنقاد لي الكلمات
أبي في خافقي تحيا
افتش عنك في ذاتي وفي سكني وفي الدنيا
وأسأل عنك في الفلوات
ابي ما غبت عن خلدي ولا يومي ولا لحضي
ستبقى يا أبي نبضي وأنت في عالم الأموات
اسائل يا ابي ربي كما بالأمس تسأله
بأن يعلي لك الدرجات

ابن الجزيرة العربية
غرة صفر 1434هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.