رحيل .

مقدمة .. أحيانا يعيش الفرد حالة تستقر في قلبه ..
فترحل و يرحل معها كل شيء يتوجد بقلب المرء ..
و يبقى له الإعتصار فقط
اهداء : إلى من جرب قلب الطعنه من غدر محب …
و إلى كل عاشق يحتضر بالعشق
–*–
و ترحلين بصمت وتنسين
وفائي !
و تبحثين عن من يملئ لك
مكاني
أنسيتِ حبي ؟
و تناسيتِ قصتي ؟
يا فتاتي !
كيف كنتِ
و كيف أصبحتِ ؟
و جعلتك في سطور الذكرى
قمرا أستنير به في حضوري
وغيابي !
و جعلتك حرفا في قلبي وسطرتك
في كتابي !
كيف هذا يا أمل الغد ؟
يا إشراقة الوعد ؟
فكيف انك نسيتِ ؟
و غدرت بقلبي وكياني ؟
ولعبتي بقصة حبنا
وأوهمتني أنك لن تضيعين
وفائنا.. ولن تغيري
عطائنا
فهل اليوم استبد بك الغرور
فتناسيت ِ أجمل
الأماني ؟
أبحرت بك دائما في قمة الوفاء
ورصعتك عطائي
في أسطر الزمان ِ
من غير غدر ٍ أو كذب ٍ
ترينه
يا فتاتي !
فأين أنت ِ الآن مني ؟
فهل تلاشى كل طيف ٍ ؟
حلقنا به مع طائر
الأحلام ِ؟
و قارعنا عواصف البشر
من خيانة وكذب ٍ
حتى تناسينا قسمة
الأيام ِ
فما طريقنا بقى ؟
و هل له أشجار نحتمي بها ؟
أم أجرد بقى ولم تشفع له
الإتيان ِ ؟
كوني كما تودين !
وترغبين وتحلمين
و لكن تذكري .. واسمعي
بإمعان ِ
أنني لم أ عد أستهوي
الهواء
ولا النقاء
ولا العطاء
حتى سخرية الإنسان ِ
سأبقى محلقا وحيدا في
مدني
من غير إنسٌ أو حبيا أو شمسا
تقلني
فإنني أكره مكائد الشيطان ِ!
فارحلي
كما أتيت ِ
و سأنهي أنا قصتي
من غير أسهم
وسأحلق وحيدا بين سواحل
البلدان ِ!
و عانقي طيف المساء كما تودي!
فحلمة لن يبدد قصتي
و لن يسكن قوالب
الأبدان !

فقصتي حروفا أسكنها
و عشقي قلادة أتقلدها
و حبي شمسا انتظرها
فمن تكونين أنت الآن يا
…..
فهل تبحثين عن مورد
انتهائي ؟
—*—
بريمااااااااااااوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.