بائعة الورود .

بائعةُ الورود …
بعينيها حديثُ الحب … يسري بهِ نغمُ
وبسمة الحلمِ في الخدين
تمازجُ دمعة العينين
فأي سر يجعل الأحلام
يا قلبي … مع الأحزان … تنسجمُ!!!
***
بعينيها … حكاية زهرةٍ قتلوا شذاها
وتلكَ زهورٌ تنامُ مرهقةً
في سلة الورد الجميل … بين يداها
تبلل شعرها البني حباتُ المطر
وتخفي زهرها الغافي
” وردٌ للحبيبةِ في المساء …
هديةٌ تحبها كل النساء…”
“خذها يا سيدي
بثمن علبة الدواء …. “
وفي سلة الورد الجميل .. يغفو الزَهر
*
آهٍ يا بلادي …
يا قصة من دروب التائهين
يا رصيفاً للعابرين
فيكِ السنينُ تمرُ مُرهقةً كئيبة
ماذا تغير فيكِ!!!
زادت أعداد البائسين
في الشوارع في البيوت
في الأزقة فوق الرصيف
كل الوجوه ساهمة كئيبة
خطواتها معهودة
أدمنها الجوع … غدت رتيبة
في كل اتجاهات المكان
وارتدادات الزمان
ليس إلا جياعٌ
يفتشون عن الرغيف
آهٍ يا بلادي الحبيبة
يولدُ فيكِ الأحياء موتى
ويجرعون الموتَ عاما بعد عام
يشربون الذل ملء الكؤوس
ويأكلون الهوان
وأرخصُ الأشياء فيكِ
ذلكَ المدعو بالإنسان
*
هاتِ الزهورَ صغيرتي
وليرخِ الظلام فوقنا الحجاب
كي لا يرى الإنسانُ فينا ذلهُ
في ذلّة الوردِ القتيل
على الأعتاب
—*—
زينة
 ابنة المرفأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.