ارحل .

لملم نجومك ..
من سماء العشق وارحل..
احمل حقول الشوق ..
في عينيكَ وارحل..
واجمع كل حرفٍ ..
كل أغنيةٍ.. وعطرٍ..
نثرته بالأمسِ ..
في شتاتِ حياتي..
ارحل ودَعني ..
أتعلمُ النسيانَ المستحيل..
مثلما علمتني..
وهمَ الهوى القاسي الجميل..
ودَعني أُلملمُ الروحَ التي ..
ذابت في جراحاتي..
لملم نجومكَ إني..
قد اعتدتُ الظلام
وأَلِفتُ من طول الجفا.. هذا الخصام
فارحل ودَعني .. أو ابقى وأَرحل
ولستُ التي تبكي هوىً ..
لكنّ أرضَ العشقِ إذ غادرتُ تبكيني..
وتبكي نسائمُ الليل التي..
كانت تهبُ من رئتي..
كنتُ في الحب ِ قصتها..
وللأشجارِ ترويني..
وحمائمُ الشوقِ المعتقِ ..
بين أغصان الوفا ..
كم ليلةٍِ من ليالي الوجدِ باتت..
وهيَ تشدوني..
أمسكي عشتارُ أقلامَ الوداعِ وسطّري..
قصصَ الهوى..
لكنما دوني..
عشتارُ عُذراً لكنني ..
ضيعتُ في أرض الهوى ابتساماتي
فاعذري الروحَ التي ..
ذابت في جراحاتي..
وداعاً يا هوانا ..
وداعاً مُرّ أحلامي
سأمسحُ الدمعَ من عينيّ ..
سأرسمُ فجرَ أيامي..
وأمضي وشمسي في راحتيّ..
سأمحو ليلَ أوهامي..
سأزرعُ الأرض أقماراً وشِعرا..
وأملأُ الكونَ إيماناً وعِطرا..
فاختبي بين الحنايا ..
يا دمعَ آهاتي..
ودَعيني أُلملمُ الروحَ التي..
ذابت في جراحاتي .
—*—
زينة
ابنة المرفأ
10 تشرين أول 2002

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.