…. نقاط للتأمل.
  • نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال …
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا …
    نضيع سنوات عمرنا هباء …
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة …
    بليل الخيال وسط رياح اليأس …
    نتوه في دروب الضياع دون دليل …
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل …
    لنذهب إلى مدن الحقيقة …
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس لها آخر …
    نشاهد ما يدور حولنا دون أن نفهم ما يجري …
    تتصارع بداخلنا كل القيم التي خلقت في نفوس البشر …
    كل المبادئ كل الآراء كل الأفكار تتصارع بعقولنا …
    فلا نستقر على رأي أو فكرة …
    نحتار في دروب الحياة …
    أي درب نسلكه لنصل إلى الحقيقة …
    إلى السعادة …
    نظل نبحث عن ذاتنا ، عن وجودنا …
    عن قيمتنا كبشر ، نبحث عن الحقيقة …
    عن حقيقتنا التي نعيشها و الحقيقة الحقة …
    و قيمتنا و الحل لكل تلك الأفكار …
    التي تعصف برؤوسنا …
    و الخلاص من الضياع الذي نعيشه …
    هو الإيمان بالله ، فمع الله نجد معناً لحياتنا …
    و
    نجد أنفسنا … و حقيقتنا التي لا تضيع .
  • نقطة ثانية :
    الحياة رائعة جميلة …
    للإنسان الذي يعرف الطريق الصحيح …
    و الخط السليم الذي يستطيع من خلاله …
     أن يصل إلى السعادة المطلوبة …
    جمال الحياة في أن نعيشها ببساطة بدون تكلف …
    ليس مهماً أن يكون الإنسان غنياً حتى يكون سعيدا …
    فليس بالمال وحده يحصل الإنسان على السعادة …
    الحياة جميلة … و لكنها معقدة …
     لماذا نزيدها نحن البشر تعقيداً ؟ …
    لماذا نرفض أن نعيش في سلام ؟…
    لماذا نرفض الحب ؟…
    و نتوه في دروب الضياع !!..
    أسئلة كثيرة وأجوبتها …
    بداخل قلب إنسان منا مازالت بداخله ذرة من إنسانية .
  •  نقطة أخيرة :
    ذكريات الإنسان منا كالدم الذي يجري في عروقنا …
     فكما بغير دم تجف عروقنا بدون ذكريات تجف حياتنا …
     فألامس ذهب … واليوم يذهب … وغداً سيذهب …
    ولن تبقى سوى الذكريات فمن أجمل ما في حياتنا …
     ذكرياتنا التي لن تتكرر سواء سعيدة كانت أم حزينة .

 

                                                                                      الفيصل س ع ،

1 تعليق في “…. نقاط للتأمل.”



  1. مونية

    بحر التأمل

    تأمل في نفسك تجد حقيقتك وتأمل في حياتك تجد دروب جميلة تستحق المضي فيها واستكشافها المهم ان يكون آخر الدرب الجنة. وتأمل في ذكرياتك تجد بسمة في الأفق ابتسامتك وأنت طفل يجهل الحياة وإصرارك وأملك وأنت شاب لمستقبل جميل طبعا في ظل الإسلام وأخيرا دمعتك المهجورة في جفنك وأنت تتذكر كل لحظة مضت لم تذكر فيها الله سبحانه وأنت كهل.أشكرك أستاذ لتذكيرنا بالتأمل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.