تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2150787
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قلادة السفر .
    قيل أنه المكان !
    مُذ نقش الطفل ..
    رسائله على تلك الصخرة ..
    والأمواج عبثاً تواريها ..
    كم هي صامدة تلك الصخرة .
    كم هي .. ثابتة .. عنيدة ..!
    كقيد مشاعري تماماً ..
    بحجم الموجة كان الصمود ..
    و بقوة الموجة كان الثبات ..!
    فلا الموجة تماسكت ..
    و لا الصخرة تناثرت ..!
    *
    مُذ أشعل ذاك الطفل ..
    جسد الظلام بقناديل الترقب ..
    مُذ ألبس جبين الليل ..
    تاج الرؤى والوعود ......

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    جرح الفراشة

    الاسم :سليمان الحزين- 2007-12-26

    أتسول بين مطر جرح الفراشة
    حديث من نومي
    بين أكوام جمر
    أمطار تحتضني
    بأذرع كبيرة
    وكهرباء تأتى ألينا
    كسلي
    مثل عجوز هرم
    واحمل شعرا عذريا
    بدون تصريح
    من أمير الشرطة
    الحديثة
    كنت جائعا لهوس
    من عطرها المهرب
    من ثرثرة الأنيقات
    قلب تحاصره
    أنفاس نارجيلة
    على أوتار الجرح
    جنحت
    في دياجير الرمل
    كانت ترتل
    ترنيمة تلو ترنيمة
    تسرق صوتها
    من صوتي
    هي هرة
    تختبئ
    في شعرها
    المكون
    من غابة القمح
    ثغرها يسرق
    شمسي وهوسي
    اشد من شجر
    الغار والصنوبر
    طولا
    ومن نزف
    تسقى شوقها
    وشقوقها
    نقطة ونطفة
    وتكون نهرا
    من دمعة
    أراك في منفى
    الجبال
    ومنحدر المنحدر
    جنون الصيد
    يصطادني في الوبر
    أسفل نهدين
    متقمصان نصف
    القمر
    هي اغتصاب القصيدة

    أين الرحلة
    قالت
    وانا الغزالة
    وأنت الغزل
    لم اعرف
    من اى عام
    قبل الميلاد
    أو اى عام
    بعد الموت
    أتت
    هل أنا التائه
    في كيمياءك
    وخوارط ابحارى
    يلعنها التيه
    في جسمك
    هل اسماك تأكلها
    أسماكك
    عالية أسوار عيناك
    واسرارى
    تستبيح سرك
    قلت تشبه
    العاصمة ليلا
    والأضواء تستسلم
    لعينين الذئبه
    جنية الجنائن
    تتكون جنونها
    يا خيلا
    تتعرى أمامها المحيطات
    أنا أسوا
    من ديك الجن
    عشقا
    وأروع من العاطفيون
    عاطفة
    بلاد الثلج
    تنتحر على لهيبها
    وثغر يوهبن
    كل خطوط الاستواء
    حلمات من كرز
    وتاج النرجس
    يجلس فوق نهديها
    فراشة ترتب
    حبها في قلب
    سريع الحب
    كأنها تطير
    من قمر إلى قدر
    وله تأتى بلا وقت
    وبيت تسكنه بنت
    وشعري نهرا
    من نهارها
    وتنور نورها من همسها ينبت
    --*--
    سليمان الحزين
    فلسطين-28/8/2007


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    مدرسة الشعب المتوسطة

    مشاركات الزوار
    انبعاث
    وكأني ما أبصرت قبل أن أرى بعينيك هذا الوجود
    وأتلمس في عطر أنفاسك آثار فردوسي المفقود
    دررا تدب على الارض أرى
    أم عرائس تسبح في نغم الخلود
    وكأن نبض القلب كان سدى
    ضربات أجراس في فراغ مفقود
    والورود الورود
    أينعت في صحاري المقفرة جنان خير
    جدائل تتعالى في شرود السحر و سحر الشرود
    يا فرحة بك يا أملا عائدا من أقصى المدى
    يعبق بأنغام الندىالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021