تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2112918
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما به أمل
    مثل هالليله تشبه البارح
    يقول همي الواضح
    ما به أمل في حياة المنتظر
    سافرت اسأل اقداري
    متى تلتقي مع اقدارك ؟؟؟
    الطريق مفروش بظلام
    والمسافه تطول بلا نهايه
    *
    تعب ... تعب
    القدم حافي
    والريق ضامي
    والأمل ما به أمل نلتقي
    ضاعت دروب الأمل
    ما عرفت الصدق من الهزل
    في حياتي انتحر صبري من القهر
    يا عٌمْر ما به حياه
    هذا زمن كله شقاه
    قم يا زمن نشيع قل....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    المتنبي يعيش الآن.

    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...

     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...

    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...

    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...

    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...

     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...

    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...

     لتتراكم خلف بوابة العقل تنتظر الدخول لتزيدك جهلاً فوق جهل ...

    كنت و مازلت أتسائل !؟...

    لو أن المتنبي عاش هذا الزمن فهل سيقول شعراً كما قال ؟!..

    لو أنه يأوي إلى فراشه مصحوباً بأرق الخوف ...

     من التأخر صباحاً عن صلاته وعمله ...

    ليستيقظ مسكوناً بالنعاس ...

    وهاجس التأخر بسوط الوقت يلهب فكره ...

    يؤدى صلاته على عجل ...

    يرتدي ثيابه على عجل ...

    و يتناول فطوره على عجل ...

    "إنه دوران لعجلةِ صباحٍ يكون جميلاً فقط في يوم إجازة" ...

    يمتطيء صهوة عربته ليغوص بها وسط الزحام بين مركباتٍ آلية ...

     يقودها أشباهُ معاتيه.

    يصل مكان عمله بعد أن تعب فكراً وبدناً ...

    ليبدأ مهامه بشيء من عدم التركيز الذي فقده في الطريق ...

    يقابل أشخاصاً يُدَّمون قلبه بتعاملهم اللا مسئول ...

    ويشاهد تفاصيل جريمةٍ يومية لقتل الجمال في العلاقة ...

    بين العبد وربه و بين الإنسان وقلبه ...

    و الضحايا أشياء نسمع بها و نقرأ عنها يُقال لها :

    أخلاق ، فضيلة ، إخلاص ، وفاء ، تضحية ، ... ، ....

    يعود إلى منزله بذات الزحام وذات التعب ...

    هل سيجد ملجأ للراحة ؟ .

    كيف ؟ وعبر شاشتين (تلفاز + حاسب) ...

    يُطل من خلالهما ليشاهد كل ما هو مؤلم و يقرأ كل ما هو محزن ...

    يضيع يومه بين تشنجات قلق ... 

    خيالات أمل ...

    والخوف مستقبلاً من المجهول ...

    وهكذا ....

    يعاودني السؤال :

    ترى هل سيجد المتنبي في هذا الزمان ...

    شيئاً من رؤى ...

    وقليلاً من وقت ...

    يدفعانهِ ليكتب قصيدةً خالدة ؟.

                         
       الفيصل ،                                                                      


    عدد القرائات:44022


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    حتى لا تكون كّلاً :
    عوض بن محمد القرني

    من أهم القواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس ما يلي :



    أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين .

     أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، و أن الأنماط عموما هي : إما نمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الصورة أو نمط سمعي أي ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة أو صاحب نمط إحساسي....

    التفاصيل

    سوريا 2004

    مشاركات الزوار
    ما أغربه
    ياكُلُّ حَرفٍ على شفتيكِ أكتبهُ
    وكل دمعٍ من عينيكِ أشربهُ..
    ما ارتوى ليَ عرقٌ ولاعطشٌ
    واحراه من جمر أقلبهُ..
    كم شربت حبا وما استعذبتهُ
    وشربت هواك فكان أعذبهُ..
    أواه يا زمنا ثقيلا شقيت بهِ
    قد آثرَ الصمتَ لولا الحزنُ يطربهُ..
    وعيناً قد آثرتِ العمى لولا أنها
    رأتك تاجاً على قلبي تنصِّبُهُ..
    ألفتُ الدمعَ في عيني بغربتهِ
    فدمع العاشقين ما أغربهُ..
    سلي زمانا ضاع من جهلي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021