تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2150850
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هواجس من شوق وحنين .
    ها هي وحدتي كعادتها
    تعانق صمتي الكئيب
    في صورة معتمة لا أدري ما سببها
    منذ زمن قد تحول كوني بأسره في لحظة
    وها أنا الأن أحس بوقع تلك اللحظة
    لكنها كانت أقسى هذه المرة
    *
    سيدي في شوقي لك
    تجتاحني أمواج من مشاعر لم أشعر بها من قبل
    فتنتابني حالة من الجنون
    وأرغب بالبوح لك بكل ما يجول في خاطري
    أشعر بالرغبة الملحة في عقابك وزجك في سجني
    بعيدا عن كل العالم
    إلا أنا.. ل....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أجيبيني بلا صوتٍ .

    أجيبيني …
    حبيبتي …
    ( أجيبيني …
    و لا تتساءلي … كيفا …
    و لا تتلعثمي … خجلاً …
    و لا تترددي … خوفا …
    أجيبيني … بلا شكوى …
    أيشكو الغمد …
    إذ يستقبل السيفا ؟ …
    كوني … الموانئ و البحار …
    كوني … الوطن و المنفى ) ...
    كوني … الهدوء و الإعصار …
    كوني … اللين و العنفا …
    كوني … أجمل الأيام …
    كوني … المولد و الحتفى …
    كوني … العفو و الإعدام …
    كوني ....

    التفاصيل

    عمر بن الخطاب .

    وفاته .

    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .

    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).

    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .

    ·       ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة .

    ·       و لما علم قبل وفاته أن الذي طعنه مجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله مسلم .

    ·       دفن الى جوار الرسول صلى الله عليه و سلم  و أبي بكر الصديق في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة .


    عدد القرائات:57777


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    ميدان البطحاء

    مشاركات الزوار
    هي رحلت ....
    هي رحلت
    ..
    .

    لم تُبقي لي سوا ذكريات
    ذكريات من وراءها جروح
    رحلت مسرعة .. تسابق دمعاتها
    تستنجد بالغروب
    أرى في مشيها عجلة الشفق
    استترت بوشاح الألم
    تضمه وهي تتمتم بحروف الوداع
    لم تلتفت لي .. لم لا ؟؟؟
    لا أدري !!
    ولن أفعل المستحيل كي أفهم
    لن أناديها ... سأدعها للواقع
    واقعها المر
    لأني أرى الانهزام في نظراتها !!
    سأدعها تتخطى محنة الحقيقة بنفسها
    ..التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021