تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2112856
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الواحة المطيرة للحب.
    من السهل لمس مشاعر الحب العميقة للمحبين

    وأجملها تلك التي تكون مترددةً بين إغفاءات الرغبة و غليان النبض.

    بادر هو إلى محبتها في ألف تفصيل 

    يتقافز قلبه بوقع خطوتها و تسيل نظراته عشقاً لتقاسيم وجهها و غواية ضحكتها

    مثل نوبة ضمأ يستنشق منديلها المعتق بشذاها الأنثوي

     ذلك العبق الذي يداهم أحلامه سراعاً فيتوسل إليه التمهل.

    التفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    همسة .
    ·       كم ستصبح حياتنا قاسية ؟...
    لو أننا نظرنا لها بنظرة متشائمة ستصبح حياتنا صحراء قاحلة جافة خالية ...
     من واحات الحب والأمل ، تصبح حياتنا كزورق تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق ...
     بدون بوصلة للتفاؤل و بعيداً عن يابسة الحقيقة ....
    لماذا يظن كل منا انه غريب عن الآخر ؟ …
    لماذا يحس انه دولة مستقلة بحد ذاته ؟...
    يرفض التعامل بصدق مع من حوله ....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    خريطة جديدة لحلم جديد .

    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .

    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    و تذكرة جديدة لسفر جديد .

    ·       بلا ملل ...
    تجلس على مقعد و ترسل نظرك للماضي عبر النافذة ...
    لتشاهد فصولاً لمسرحيةٍ كل من بها أبطالٌ ... وأنت فقط الضحية .
    تصل لمحطة ...
    بها لوحة تدعو الغرباء بأن يكونوا أكثر وطنية و أكثر إنتماءً .

    ·       تهم بالوقوف ...
    فتلفحك نسمة خوف و يتوسل الأمل لقدميك بأن لا تتحرك .
    تعاود الجلوس بإنتظار المحطة القادمة .

    ·       كل المحطات التي تمر بها ...
    لها ذات الاسم ... ذات اللوحة ... ذات الرائحة و ذات التردد ...
    و الأمل ما زال يدفعك للبقاء بجوار النافذة لتُكمل فصول المسرحية ...

    ·       تفيق على إنتهاء صلاحية تذاكرك لتترجل مجبراً عن مقعدك ...
    و تنزل لمحطةٍ ما تلبث أن تعرف بأنها كانت المحطة التي بدأت السفر منها .

    ·       تنظر بحسرة لحقيبة أحلامك المتعبة ...
    تتركها إشفاقاً عليها في أقرب مقلب نفاياتٍ للنسيان ...

    ·       تذهب لغرفة فندق مظلمة تتوسد الوحدة و تنام مستيقظاً ...

    ·       في الصباح و على طاولة إفطارك ...
    تجد الحقيبة تشاركك الجلوس على مقعد أمنية و تقدم لك أحلاماً جديدة ...
    و ... تذاكر سفر جديدة نحو المجهول .

     

                                                                 الفيصل ،


    عدد القرائات:56850


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    مكتبة الشيخ عارف حكمت

    مشاركات الزوار
    دونك دفق الشوق




    وإن كنتَ
    على عَجَـل
    فدونَـك دَفْقُ
    الشّـوقِ..
    فتَـرَجَّــل !
    فإن لَكَ في السـرّ
    ظِـلّ وارفٌ
    وشَــراب..
    فتوضأ واغتســلْ !
    وإن لدينــا
    انهِمــارُ الوَجْــدِ
    مُــزْنٌ وطَــل..
    فلـك الطُّهرُ
    ولك البِشْـرُ
    فاشــرَبْ على مَـهْـــل !
    واحـذرْ من البَـلَـل.
    المهدي محمد
    أرفود ـ 27/12/201....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021