تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2112902
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أين فرحة العيد يا ابنتي ؟.
    أدرك تماما
    أن فرحتي بهذا العيد ناقصة
    وأني أحتاج بعد كتابة هذه الكلمات
    إلى صدر أبكي فوقه بسخاااااء
    أدرك تماما أن العشاق لا يفرحون !!
    بالذات في ليلة العيد ..
    " فقلوبهم متضخمة بالألم
    وجدران غرفهم باردة
    وليلهم لا ينتهي
    وهواتفهم لا تأتي بالجديد
    ودماء ذكرياتهم بالية "
    وصوت الحبيب ..
    وصورته لاتزال في نفس الصندوق
    وفي نفس الزاوية من القلب.
    لم أجد سوى صدر امي التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    النزهة السابعة .
    ·         لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .
    ·         كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه .
    ·         سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟.
    فأجابه : في أحلام العاجز .
    ·         إن بيتاً يخلو من كتاب....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حفل التحرير .

    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------

    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .

    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .

    ·       مكان الحفل : صالة منزل .

    ·       الحضور : الكثير من شيوخ الذكريات …
    القليل من صغار الأماني و النادر من فتيات الأحلام .

    ·       قبل الحفل بلحظات :
    1- إشعال الشموع … ترتيب الزهور على الطاولة … ( تجهيز ما يلزم ) .
    2- إطفاء الإضاءة .
    3- تدق التاسعة .
    4- بدأ الاحتفال .

    ·       برنامج الحفل :
    1- عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) إعلاناً ببدء الاحتفال .

    ·       كلمة مقدم الحفل :
    كان يوماً مشهوداً ذلك اليوم الذي قذفتُ فيه …
    بكل ما بيننا إلى مزبلة الذكريات …
    ذلك اليوم استعدت حريتي من جديد …
    و كسرت قيد حبك الذي اهترىء بفعل جهلك …
    كم كان يوماً رائعاً …
    لم تتعلمي … الدرس الأول و لا الدرس الثاني …
    عندما نفترق … ثم تعودين صاغرة تطلبين العودة …
    و ترفعين راية الاعتذار …
    و ها أنتِ الآن تقفين على رصيف الألم ...
    تنتظرين شخصاً آخر ينقلك إلى عالم آخر …
    و أجزم بأنك يوماً ما ستعودين إلى رصيف الألم الذي أدمنت الوقوف عليه …
    لتمارسي إشارات البغايا للفتِ نظر أحد العابرين …
    لم تتعلمي أني رجل يرفض امرأه …
    تتزين بأجمل الفساتين و تتعطر بأروع العطور …
    و عقلها عبارة عن قمامة فكر …
    رجل يرفض دمية حمقاء … مهما كانت جميلة …
    تفضل مجلات الأزياء على اقتناء كتب الأدب …
    تستمتع بأخبار فضائح الفنانين ولا تهتم بعناوين أخبار العالم من حولها …
    تكره البرامج الثقافية و تتابع بشغف أغنية راقصة على الشاشة .

    ·   - عرض وثائقي لسنوات الاحتلال (flash back):
    كان يوما غريبا ذلك اليوم الذي أحببتكِ فيه …
    و من الوهلة الأولى أدركت حجم الفارق بيننا …
    و مع هذا قبلت التحدي …
    حاولت أن أجعل منك امرأه خرافية …
    امرأهً تمتلك الجمال من قطبيه … قلباً و قالباً …
    لم أدرك حينها أن قالبكِ غير آيلٍ للتشكيل …
    حتى في أحاديثنا …
    أحادثك عن ( كثير عزه ) و ( جميل بثينة ) …
    فتحدثيني عن ( الخاندرو ) و ( الكسندرا ) …
    أدير دفة الحديث باتجاه ما يحدث في ( غزة و كشمير ) …
    فتديرين الحديث إلى ( كرنفالات جنيف ) و ( مارك سفن ) …
    يكون حديثي عن معاهدة ( سايكس - بيكو ) …
    فتخرجي مرآتك الصغيرة لتهندسي ديكور ملامحك …
    و عندما حدثتك مرة عن ( أطفال الحجارة ) …
    كان ذهنك ينبري للحديث عن ( الياقوت ) … و ( الزمرد ) …
    أعطيتك قصاصة شعرٍ لعنترة …
    هل غادر الشعراء من ( متردم ) -*- أم هل عرفت الدار بعد توهمِ .
    ويأتي السؤال : ماذا يعني بقوله متراً من الدم ؟ …
    و تموت الإجابة على شفتي …
    كم افترقنا عند التقائنا سريعاً …
    لأن لديك موعد مع مصففة شعرك أو مصممة أزيائك …
    أو تلبية لدعوةِ حضور حفلةٍ أتتك فجأة عبر هاتفك المتنقل …
    لم أفقد الأمل …
    لم أمنعك عن كل تفاهاتك … ولم أفرض عليك كل اهتماماتي …
    بل كنت بكل إشفاق محب …
    أطلب أن تمزجي بينهما ولو قليلاً …
    فشيء من هذا وشيء من ذاك يصنعان منطقة وسطية تجمعنا …
    كنت أريد أن يكبر عالمك الصغير …
    و لكنك بكل عناد طفلة رفضتِ كل هذا …
    أدركت متأخرا أن لا فائدة ...
    و حدث التحرير في مثل هذا اليوم .

    ·       3- كلمة راعي الحفل :
    ذلك اليوم أصبح كرنفالاً للتحرير …
    أحتفلُ به كل عام …
    أُحضر الورود … أُشعل الشموع …
    و أستمع لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) …
    و أمارس طقوس الوحدة .

    ·       4- ختام الحفل :
    كل سنة أُقيم هذا الاحتفال …
    لأتذكر أن المرأة الخرافية التي احلم بها لم تأتِ …
    و في نفس الموعد أكتب هذه السطور …
    ثم احرقها بوهج شمعة  .

    ·       عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك )
    إعلاناً بإنهاء مراسم حفل التحرير .


                                                                      الفيصل ، 


    عدد القرائات:59169


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    استانبول 1986

    مشاركات الزوار
    في مرفأ عينيك الأزرق.
     (في مرفأ عينك الأزرق امطار من ضوء مسموع
    وشموس دائخه وقلوع ...
    ترسم رحلتها للمطلق....
    في مرفأ عينيك الأزرق..
    شباك بحري مفتوح ..
    وطيور
    في الأبعاد تلوح ..
    تبحث عن جزر لم تخلق....
    في مرفأ عينيك الأزرق ..
    أحلم بالبحر وبالابحار..
    وأصيد ملايين الأقمار وعقود اللؤلؤ والزنبق...
    في مرفأ عينك اأزرق...
    تتكلم في الليل الأحجار
    في دفتر عينيك الأزرق...
    من خبأ آلاف ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021