تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2112918
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إمرأة أنا .
    يشتعل بي الصقيع جمر جنون ...
    معمدة بدم الشمس ....
    تفور من أعماقي حمم شوق لنبض قلب…
    أتقد جذوة عشق ...
    ***
    إمرأة الخفقات الشفافة ....
    والنسيم والهمس والظلال
    أكدس سماء الصحو غيما
    أنهمر مطرا ربيعيا حارا
    وقطرة قطرة ...
    أنزلق على أشلاء جسد رعشاتي المنهوبة
    ***
    إقرأني ...
    و أنا بكامل عذوبتي ....
    قسوتي .... ضعفي ..... دلالي ....
    قحطي وخصبي ولكن ....
    رف....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    الحقيقة .

    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئلة عليها …
    من أنتِ ؟… من أين ؟… كيف أتيتِ ؟…
    و كانت الفتاة تبتسم … و تواصل بهدوء سيرها بينهم …
    ماذا تريدين ؟ … لم تلتفت إليهم …
    بل واصلت سيرها متجهة إلى أعلى مبنىً بالمدينة و دخلته …
    و من سطحه أطلت عليهم …
    كانت أصوات المجتمعين بالأسفل تهز أركان مدينتهم الصغيرة …
    و ما أن فتحت فمها بالحديث … إلا و أنصت الجميع فضولاً …
    بصوتٍ يكاد لا يُسمع قالت :
    (أنا الحقيقة … أنا الحقيقة …
    أنا الحقيقة و والدي هو الحق …
    أتيت إليكم لأكشف بعضكم للآخر …
    ليتبين … من منكم …الكاذب و الصادق …
    السارق و الأمين … الخائن و الوفي …
    الكريم و اللئيم … الـ … و …………
    أنا … مرآتكم لبعضكم ) .
    ازداد استغراب الناس من الفتاة …
    تبادلوا النظرات … و تهامسوا …
    بعضهم أعجب بجسمها المصقول اللامع …
    بعضهم اشمأز من جسمها المشوه الخالع …
    فجأة صرخ أحدهم :
    لا يجب أن تبقى هذه الفتاة بيننا هكذا …
    فإما أن ترتدي شيئاً أو لترحل عنا ؟ …
    ساد صمت لم يدم طويلا …
    صرخ آخر : لا … نريد أن نراها كما هي …
    تعالت أصوات الجموع بين مؤيد و معارض …
    و انقسمت المدينة إلى قسمين …
    قسم يريدها أن ترتدي شيئاً … و قسم يريدها كما هي …
    أما الحقيقة فقد نزلت من مكانها مخترقةً الجموع مرددةً :
    ( اتركوني عارية ، فأنا لا أخجل ) …
    و أخذت تسير بشوارع المدينة و أزقتها و تدخل بيوتها بيتاً بيتاً …
    مخلفةً وراءها سكان المدينة في ما بينهم يتعاركون …
    و منذ ذلك اليوم …
    أصبح في المدينة حزبين …
    حزبٌ للخير و حزبٌ للشر …
    و أصبحت المدينة تُسمى … مدينة الحياة .

                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:60115


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعة الاسم :أحزان الحجاز 2007-02-06

    جداً رائعة كلماتك اخي
    خيال واسع وحقيقة مرة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    مكتبة مكة

    مشاركات الزوار
    و يحلو ذلك السفرُ.
    على عينيكِ قد نطقتْ

    لنا الآياتُ

    و السُّورُ

    و مِنْ ألوانِكِ النوراءِ

    - سيِّدتي -

    تشكَّلَ ذلكَ القمرُ

    و مِنْ خطواتِكِ البيضاءِ

    مِنْ نبضٍ

    إلى نبضٍ

    تُكوَّنُ هذهِ الدُّررُ

    لأنَّكِ أجملُ المعنى

    فكلُّ حقيقةٍ نهضتٍ

    أمامَ ضيائِكِ الآتي

    ستزدهرُ

    و كلُّ العارفينَ هنا

    أمامَ نقاطِكِ

    اجتمعوا

    مح....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021