تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2150809
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وطني الحبيب
    يا كل معاني العشق بألحاني
    يا أمسي الراحل..
    ما بينَ حروفي وأشجاني
    يا غديَ المقبل ..
    لا أدري بأيّ الألوان
    كيفَ أهاجرُ يا وطني..
    وفيكَ مرافيءُ وجداني
    يا وطني النابضُ بالأشواقِ وبالأملِ
    يا من علمني..
    معنى (أهواكَ) مدى الزمنِ
    يا من أهداني ..
    خفقَ الروحِ بلا مننِ
    لو أنكَ تدري كم أهواك
    وكم أحتاجُ لهمسِ هواكَ أيا وطني ؟
    عشتارُ ..
    هل ..
    بعدَ هذا الليل من صب....

    التفاصيل

    حديث حب .
    يا سلام على حبي وحبك … وعد و مكتوب لي أحبك



    حبيبي …
    أخيرا …
    استراح القلب المسافر في محطة الحب …
    استوطن أراضي العشق … وسكن منزل الأمل …
    معك أنت فقط …
    يا حبيبي …
    ظلام الخوف رحل …
    يا كل الأقارب و الأهل …



    حبيبتي …
    في ليل الحب أصبحت قمري الجميل …
    أصبحت النجوم قناديل عشقٍ تنير دربنا الطويل …
    و غدوتِ سحابة أشواقٍ تُمطر على صحراء نفسي....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    دبي عام 1960 ميلادية

    المرجع مجلة العربي

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    مدينة دبي


    مجلس الشيخ راشد


    مكيفات الهواء


    سفن صيد اللؤلؤ


    الملابس التقليدية للفتيات


    سوق بر دبي

    (2 تعليق)

    محل للخياطة


    محل للأقمشة


    أحدى المحلات


    العبارات


    عرض للكشافة


    سينما الوطن

    (1 تعليق)

    صيد سمك


    صناعة الخناجر


    الكراسي الدراسية


    مستشفى دبي


    فصل دراسي للبنات


    طالبات مدرسة الخنساء


    طلاب مدرسة الأحمدية الإبتدائية


    فصل دراسي في المدرسة السعيدية


    نقل الطالبات


    درس للأشغال اليدوية


    مدرسة الشعب المتوسطة


    زي تقليدي لنساء دبي


    طبيب الأسنان


    فندق دبي


    صناديق البريد


    سوق دبي المسقوف


    توصيل البضائع إلى الساحل


    بنات دبي

    (2 تعليق)

    طفولة


    نقل المياه إلى البيوت


    أبو المعلمين


    وسائل إيضاح


    زيارة لمدرسة الشعب


    البيم و الفروش


    صناعة السفن


    سحب الشباك


    العومة


    ميناء دبي


    أكياس الدقيق من استراليا

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    وقت المذاكرة

    مشاركات الزوار
    قلب صادق و مدن كاذبة.
    عطرك ... اتعبني
    فقد أصبحت أشمه في كل مكان !
    أشعر برائحته تبلل تجسدي..
    تحاكي روحي...
    تناجي قلبي،،،
    آآه كم كنت أهواك!
    والآن..........؟
    أين أنت؟
    أين وعودك لي؟
    أين أحلامك معي؟
    احترقت انت.. واحرقت قلبي
    احرقت آمالنا..
    اشعلت آلامنا....
    وتركتني في منتصف الطريق أعاني وحدي..
    وحدي .. ولكن .. عطرك لازلت اشمه!
    طيفك لازلت اضمه!
    بل حتى نبضك...
    لازلت أحسه!
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021