لم اتوقع السؤال .

الرفاق يتسائلون!!
ماذا لو عاد ؟؟!!!!!
ذهلت للسؤال فلم اتوقع العودة
اعلم انك اقتلعت جذوري نهائيا
 من تربه قلبك
اعلم ان رذاذ وجودي
 لم يعد يهطل بذاكرتك
فعذرا …
لم اتوقع السؤال فاجبت بسؤال
ياسيدي هل ستعود الي؟؟
وانتظرت لسان الصمت ….
ان ياتيني باجابه ….
دقات قلبي المجروح
تطوعت باجابه سريعه متسائله بخبث …
وهل يعود القاتل الي مسرح جريمته!!
اجابتها دموع العين بعفويه…. .
نعم يعود…
ربما لكي يطمئن انه لم يترك دليل اليه
او ربما ليتأكد من موت الضحيه
او ربما …
ربما ليشمت بجثمان الضحيه!!
علمت انك قاسي القلب ..
لكن لم اعهد قسوتك الي هذا الحد …
لذا اطمئن لقد واريت سوءة حبك
وطمست كل معالم الجريمه…
وأبتلعت كل الادله التي قد تشير اليك
سخرت اطلال احلامي
من بقايا حلم غبي
مازال يقتات على فتات وهم مذبوح
وراحت تنعته بالتخلف والغباء
او با لفشل …..
وبغباء الاحلام
أعيد السؤال على جنبات الليل الموحش
ربما أسمع له صوتا بعد الاف الاعوام
من الخرس الذي اصابه منذ فراقك
سيدي هل ستعود الي ؟؟؟؟
تنحنح الليل ……
فتوسمت خيرا
ربما اهداني حلما قد يتحقق
فعاد الي صمته …
متكاسلا عن الاجابه
ايها المجنون!! ….
كنت من ألد اعدائي ايها الليل
و عندما كان يحين ميعادك
تركبني المخاوف والهواجس
حتى استعين على هزيمتك
بضوء شعاع هارب
من مصباح احد الكائنات البشريه
التي تقطن موطني…
او همس يونس وحدتي
يتجاذبه خل مع وليفه
وحين سكن هو قلبي …
اصبحت وقتي المفضل ..
انتظرك بفارغ الصبر
اتمنى ان تغرب شمس يومي
وينطفئ النهار
وتخلد الكائنات الي اوكارها…
وتخبو كل الاشعه الشارده …
فلا تفسد ليلي الحبيب
حتى اخلد انا ايضا الي ….!!!
يا الهي…
ها انا ذا اعود الي من قررت مقاطعتها !!
الم نتفق انا وهي
ان لا يجمعنا مكان واحد
 او حتى حديث نتبادل فيه
تلك الصور الباليه
هيا اغربي …
اختفي ..
اندثري ..
موتي ..
انتحري!!
اختاري أي نهايه …
ما عدت اعبأ بك…
 فقط
اذهبي بعيدا
عن ادراكي ايتها الذكريات اللئيمه
و عاد السؤال يطرق بابي من جديد ..
ولكن بدقات قويه كدوي الطبول …
بصوت يعاند موتي…
يعيد الي ما انتهيت منه
سيدي هل ستعود الي ؟؟؟
اخذت الوحده بتلابيب السؤال …
تقذفه فيرده عليها رجع الصدى ..
بالف اخ واخ …
واندفع الكل لساحه قتال …
او ربما لملعب ..
تتقاذف فيه اقدامهم السؤال
هذا يرسله لتلك …
وهي تمرره لهذا …
ولم يحرز ايهم أي اجابه
فالشباك مازلت خاويه
والسؤال ما زال حائر
والرفاق ما زالو يتسائلون
وانا اقبع في قاع خوفي
مختبئه من أي جرح قد يترائى…
فيثير في نفسي شلال
من اسئله يتيمه الاجابه
فاقرر ان اهدي الرفاق رقصه
علمني اياها صديق قديم
علني الهيهم بهاعن اجابتي المبتورة …
وهي رقصه ((الطائر الذبيح))…
اوه نسيت ان اعرفكم بصديقي المخلص
توام روحي …
انه صديقي الالم .
–*–
بسمه و دمعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.