ملكوتٌ يغشاهُ نعيمٌ… وحُطامْ .

في ملكوتٍ يغشاهُ نعيمٌ
وسحرٌ
وبريق..
يبحر بناظريه
فكري
ويسبح في وجودٍ
تعشق منه
حتى الطريق..
*
في عمق إحساس
ونبض مختلف
حملني الشوق بعيدا
حيث طيور النورس مهاجرة لصيف
وحيث الهواجس
حب
ورفاهٌ
وأعوامٌ، ليس بها خريف..
*
كانت جنةً من زجاج
تحطمت مذ وطِئْتُها بريشة قلم
هشيما أصبحت
ونزفا في العمق
أشرق له العدم
لا تفي الدموع أبدا
إن أردت البكاء
لكن يمكنك العودة من حيث أتيت
دونما ندم!!
*
إعصار هي الحياة
ونحن براعم كانت يوما
متعانقة وجذوح الحياة
وكنت أنا
عدما
أتخيل الدفء بالقرب
ويتخيلني الحرف ألما
ذلك الدفء
ولم يكون سوى هجيرا
أحرق ظهر ذاكرتي
أعمى فيها التأمُّل
وأحيا بها حلُما..
*
عميقة مشاعري الكذِبة
تحملني حيث يضيع الطريق
وتوأد الأحلام طفلة
هذه نبضة فؤاد أخجلني
دوما
وظل ينزف عند مفترق الطريق
ويصرخ
أين الصديق
مجنون بنبضه وصراخه
يكذب ويصدق نفسه
ويضيع منه حسُّ بَوحِه
العريق..
*
أيتها الظنون المسافرة
هناك ..
حيث تزعمين الرحيل
مواطن لا يجوز المرور
خلالها
وهناك أثير
يقيده الوسن
ويغفو على كتفيه
مقلتين حائرة
وأنا هنا
طفلة تخبئُ عن العمر حكايتها
خلف ظهرها
حكاية تفتضح بضعف
ورِقَّة
العمر خلفي
وظهري إليه!!
نظري للسماء دعاءً
أن لا يرى ما لدي!!
منتهى البراءة المضحكة
ومنتهى الألم
وكثير من قهر ينكسر فيه
غباء
وحدة
وصدق..
ربما لم يأِن أوانه بعد .
—*—
ن ب ر ا س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.