جسد يبحث عن روحك .

مَنْ ذَا الَّذي اكتَحلَتْ بالحُبِّ نَظْرَتُهُ
ضَحِكَتْ لِمَرْآهُ عَيْنِي، وتَبسَّمَ الفَاهُ
*
هَذِي حُرُوفُ نَبْضٍ لَهُ بالمِسكِ قَد غَرِقت
وذا رحِيقُ ثَغْرٍ، نمَتْ بالشَّهْدِ شَـــــفتَاهُ
**
هذِي أَنَامِلُه،ُ وتلك الدِّمـــاءُ قَطرُهُمَا
كُلُّ المعاني تألَّقت.. والشَّوقُ والآهُ!
***
لَهَا في الرِّمشِ دمعٌ بالجراحِ مُثْخَنةً
و فيها من عــتبَقِ الهوَى أنَّاتٌ وأوَّاهُ
****
ليتَ النَّعيم كمَا الأحزانُ مُشــــــــــرعةٌ
وليت عُمري لديك، وليت جَفْنَيْكَ ترعاهُ
*****
إنّي والشَّـــــوقُ في كبِدي، نارٌ مُأجَّجَةٌ
جنانُ حُبِّكَ تدعونِي، ودفء الصّدر أهواهُ
******
إنِّي لأفرحُ بالأحـــــــــلامِ فِيَّ أجمعُها
ثَقُلتْ على القلبِ أسرارٌ مزَّقَت ثَنَاياهُ
*******
إِنِّي لأحمِلُ في رُبُوعِ القلب مجزَرَةً
عِشتُها بين حَرِّ الجَفَا، وأملي بِلُقياهُ
********
يا حرَّ قلبي لِسِحْرِكِ يا شِفاهَ مُعَذِّبي
أملي بِقُربٍ يضُمُّ قلبي في حـــنََاياهُ
*********
حُبَّا وعطراً وعُمراً فوقَ عُمْرٍ هديَّتي
إليكَ، والدُّنا سراباً في الحُبِّ معناهُ!
—*—
ن ب ر ا س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.