تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2150842
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خضراء عيناها .
    نارا
    خضراء عيناها
    كخضار الارض بعد هطول المطر
    خضراء عيناها
    ك آلة الخصب في اساطير البشر
    خضراء عيناها
    كقلبي حين قرر اليها السفر
    نارا
    في كل مساء
    الملم عشقي مقطوعة من الحان موزارت
    واهدهد بأصابعي شغف البيانو
    في كل مساء
    ارتكب عشق عيونها الخضراء
    وحين افيق صباحاً
    الوم نفسي على جريمتي
    نارا
    خضراء عيناها
    تغتالني برموشها في كل لحظة صبر
    واغتال صبري في غفلة ا....

    التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    جدران الورق .

    امتطى قلمي رقَّة الأنامل..
    امتلأت جعبته بعطش الأيام وحزن السنين..
    دارت عينا ذاكرتي في محجريهما..
    طار فكري بجناحين،
    جناح من نور ، وآخر من زجاج..
    حوله برق ونور ونار..
    وأنهار لاتجري..
    فقد احتبست خلف جدران الورق..
    ***
    كنت أقرأ في ذاكرة الإبحار
    وقفت مليا عند الخيال والفكر
    أعجبتني أحاسيس الفيصل المتبادلة مع قلمه وفكره
    تأملت مليا ،
    كنت أفكر بقلمي
    ربما هو الآخر يستحق أن أتفاعل بكلماتي معه
    استيقظت صباحا ..
    فوجدت كلمات الفيصل تتصدر جمال الموقع
    وكان في فكري خاطرة!!
    ***


    أعشق في المعاني معاني
    وأهيم في أُفْقِ قُربِك،
    في ثواني..
    يا بُرعما في القلب كنتَ
    وصرتَ عُمري في زماني..
    يا غيمة أمطرت حبا
    وحزنا
    وكَسَتْ دنياي أردية العنانِ..
    ***
    ربما بكيت ولم أضحك
    وربما جهلت ما الفرق بين الدموع والضحك
    كل تلك الذكريات تجعلنا نتجرد من الوعي
    لنمضي في أزقة يأسنا
    وكأننا نتسكع على شواطئ الأمازون
    شيء يثير الدهشة
    ويدعو للبكاء..
    بكاء يُظهِرُ معه النواجذ!!
    روعة الحرف تتكشف بين يديك
    طبت وطاب طعم الحروف حلوة من سكاكر وجدك
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    من إلى الماء

    مشاركات الزوار
    اجيبني
    اجيبني
    ان كنتي تسمعين نداتي
    اجيبني
    لقد سمت الصمت
    وصدا صوت نداتي
    اجيبني
    فنتي من بناءقصر احلامي
    وانتي زهرتي الفيحاء
    وانتي شمس ايامي
    اجيبني
    خطيت اسمكي في روطة الوجدان
    وتغنيت بعذب الحان
    فيكفيني الذي قد فات يكفيني
    وتكفيني حياة كلة اهات
    تكفيني
    وتكفيني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021