يا ذا العفو.

بـيـنـي و بينكَ جِــسْرُ حـبٍ خـــالــدِ………………
………………و رؤى تـحــرَّك كـلَّ قــلـبٍ جــــامــدِ
بـيـنـي و بـيـنـكَ يـا عـظـــيـمُ تـذلـُّلُ………………
………………و تـخـشُّـعٌ مـنـي و دعــوةُ ســـاجـدِ
بـيـنـي و بـيـنـك مـن صـلاتي سُـلَّمٌ………………
………………مـا زلـتُ أمـنــحـه عـزيـمـةَ صـــاعـدِ
أرقـى بـه عـن هــذه الـدنـيــا الـتـي………………
………………تُـغـوي بـبـهـجــتـهـا فـــؤادَ الــعــابـدِ
يـا ربِّ عـــــفـواً  إنَّ ذنـبـي لـم يــزلْ………………
………………عـبـئـاً يـعـذِّبـنـي و يـُوهن سـاعـدي
أخـطأتُ يا ذا العفـو حتى صـرت في………………
………………طـرق الأسى أمشي بذهـنٍ شـاردٍ
أرنـو إلـيـك بـمـقـلـةٍ مــكــســــــورةٍ………………
………………فـيـها مـن الـعَـبَـراتِ أصـدقُ شـاهـدِ
يا ربِّ أَوْهَنَ قلبيَ الشـاكَيْ الأسـى………………
………………يا ربِّ مــاجــتْ بـالأنـيـن قـصـــائـدي
وجَّـهْـتُ نـحـوكَ يـا مـهـيـمـنُ دعــوةً………………
………………صـفَّـيـتُـهـا مما يـشــوبُ مـقاصــدي
مَـنْ ذا يـفـكُّ الـطَّـوْق عن عنقي إذا………………
………………جُـمِـع الأنــامُ على صــــعـيـدٍ واحــد
مـالي ســـواك إذا تـضــاربـت الـرُّؤَى………………
………………حــول الــصِّــراطِ ، و جفَّ مـاءُ الـرَّافـدِ
-=-
الشاعر :
عبد الرحمن بن صالح العشماوي
1423/9/4 – 2002/11/9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.