للحديث مساحة.

على خشبة المسرح الهلامي … الحالم
الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
لتعاقب فصول مسرحية الماضي
كانوا يقفون … يصفقون
و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
ليسقطوا على الأرض
من أمامهم …
يطل المستقبل برأسه بين الستارة
و على شفتيه ارتسمت ضحكة ساخرة
بينما على جبينه ظهرت عبارة (النهاية) .

                              الفيصل، ع س           

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.