من لحن للحن.

(1)
الليلة يستكين الألم
لتحلق طيور الشجن بكل مكان
مرددة لأغنية
(إحنا و القمر جيران).
(2)
حبك يا غالية
يستقطب وتر العود
جمال النغم
و عزف الكمان.
(3)
في بسمتك ترحل
أوجاع العمر
يا عمري
و يعود الأمل الضائع للأشجان.
(4)
أنت
اللحن للشوق المتراكم
في سمفونية
لا يسمعها غيري إنسان.
(5)
أنت
يا واثقة النبض
التي (تمشي ملكاً)
فينوح ناي
و تُصغي أذان.
(6)
هكذا يا غالية
ما يزال
من لحن للحن يسلمني حبك.
-=-
الفيصل، ع س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.