تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1037988
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لم اتوقع السؤال .
    الرفاق يتسائلون!!
    ماذا لو عاد ؟؟!!!!!
    ذهلت للسؤال فلم اتوقع العودة
    اعلم انك اقتلعت جذوري نهائيا
     من تربه قلبك
    اعلم ان رذاذ وجودي
     لم يعد يهطل بذاكرتك
    فعذرا ...
    لم اتوقع السؤال فاجبت بسؤال
    ياسيدي هل ستعود الي؟؟
    وانتظرت لسان الصمت ....
    ان ياتيني باجابه ....
    دقات قلبي المجروح
    تطوعت باجابه سريعه متسائله بخبث ...
    وهل يعود القاتل الي مسرح جريمته!!التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    مصيبة الأسهم

    الاسم :عادل 2006-03-27

    انا انسان جدا جدا عادي لاني اجمع اسهم ولا حتى طوابع من المسجد وان بعدت لنادي ويوم سمعت نصيحة جاري وله طايع قال اركض ترى الأسهم في العالي تشتري اليوم بريال وبعشرة بايع خلى الطمع في دمي جاري بعت الموتر وماأملك حتى جوالي ومن تكسي لتكسي اوصف له الشارع وادخل الشاشة اسد والله موداري مشمر وعيوني مولعه تقول مصارع وتلقاني في البنك اكثر من جلسة عيالي وفجأة شبح احمر استمر خلاني ضايع لا سيارة حتى ماأملك قيمة بخاري واصبحت انسان مفلس داير بالشوارع صايع رحت لشاشة اسبوع اول وثاني ثالث ورابع لون الأحمر ما تبدل ولا هو ناوي كان جنبي واحدا هامور دقات قلبة تتراقع ويحاول يتماسك ويدعي انه ما يعاني سألته وهو يدعي انة فاهم والحقيقة انة بارع قال خذ وصفة تعالج من الي انت منة تعاني نصحني بنظارة خضرا يقول انها تخفف مواجع وفي الأخر في الطوارئ من القلب اعاني ويوم صحيت لقيت جهاز القلب اخضر نازل ورافع قلت مبروك السهم اليوم صار في العالي لو ادري من الحبوب كان من زمان لها بالع قال لي الدكتور انت مجنون او صاحي انت في المصحة مش في البنك .قمت اطالع وش جابني وش سويت وكوبة النصيحة من جاري كنت رايق من مسجدي لبيتي وعمري ما نمت جايع حلفت بالله اني انسى ولا عايدها ثاني ومسجدي ابرك لا خسارة والربح مضمون لا احمر والع تلقاة اخضر وصدق من قال هذا راس مالي رضا الخالق وراحة بال وعمري ما انام جايع


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    تعبيرية

    مشاركات الزوار
    مدارات .
    لا مـا عـرفـتُ الـفـقـرَ حـيـن تـفـتـَّحـتْ

    لـغـتـي و فـاضَ مـن الـفـؤادِ هـواكِ

    لا مـا عـرفـتُ الـبؤسَ حـيـن تـضـمـُّنـي

    ضـمَّ الـريـاح ِ الـمـبـهـجـاتِ يــداكِ

    لا أعـرفُ الـطـيرانَ إلا حيـنـما

    دنـيـايَ قـد طـارتْ إلـى دنـيـاكِ

    إنـِّي سـعـيـدٌ أن أكـونَ مـمـزَّقـاً

    إن كـان هـذا فـي سـبـيل رضـاكِ

    ولاكِ عـشـقـي مـنـبـعـاً لـدمـائهِ

    لا ت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019