تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 641313
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نعاس .
    حبيبتي
    استأذنك
    محتاجك الليله كثير
    محتاج اهدهد دمعتي
    وانااااااااااااام
    على مخدة ضحكتك
    حبيبتي
    استأذنك
    محتااااااج اسافر في فضا حلمك
    واركب معك فوق نجمه حالمه
    تودينا هناااااااااااك
    هناااااااااااك
    فوق السما ونركض
    على سجادة امي وهي خاشعه
    حبيبتي
    استأذنك بالحلم
    في حضرة حلمك المكسور واتألمك
    واحس بك
    واتعب معاك
    واتأملك
    حبيبتي
    استأذنك
    محتاج اه....

    التفاصيل

    سؤال و جواب .
    ·       ما هو الفرق بين قطاع الطرق و المرأة ؟.
    -  قطاع الطرق يسألونك أما نقودك أو حياتك ، لكن المرأة تطلب الاثنين .
    ·       كيف تكون ثورة الاتصالات معجزة القرن الواحد و العشرين ؟.
    -  لأن المرء يخاطب رجلاً يمشي على سطح القمر و لم يعد يخاطب جاره .
    ·       ما هي الزيادة الطردية ؟.التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث .


    في يوم بعيد يسكن كتب التاريخ ، حين كانت روما عاصمة العالم
    وقف إمبراطور روماني على شرفة قصره ليقول للشعب من حوله :
    أننا أقوى أمة على الأرض .

    بعد قرون و بينما كان يقف ( موسوليني ) ليقول :
    أن العودة للإمبراطورية الرومانية تمر بالحبشة .
    كان هناك دكتاتور ألماني يقف في شرفة البرلمان الألماني ( الرايخ شتاج ) ببرلين ليقول :
    أننا أقوى أمة على الأرض .
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    سنوات الاحزان .

    الاسم :احمد 2006-02-02

    سنوات الاحزان

    قبل أن أراكِ وقبل أن أحادثك كنت أعيش مع نفسى
    كانت حياتى سعيدة هادئة كانت بلا أحزان بلا تفكير العشاق
    والآحباب وعندما قابلتك وجدت فى أول الطريق سعادة وحب تنبعث
    منا وفرحة ووجدت بداخلك الإنسانة التى حلمت بها يوماً
    ولكنى وجدت تغير فى مشاعرك وأحاسيسك من تجاهى
    ومن هنا تكون بداية

    سنوات الآحزان

    سنوات لم تجف فيها دموع العين ولو لحظة
    سنوات صرخ قلبى فيها ينادى الزمان الذى جعلنا
    نتقابل ونتعارف
    سنوات رأيت مالم يراه من أحب
    سنوات لو دونتها وحكيتها لبكيت معى البشر
    سنوات أظلمت حياتى بعد أن كانت حياة مضائة
    سنوات رفعت يدى أحمالاً كانت فوق طاقتى
    سنوات رأيت فيها إهانات وقسوة قلب لم يعرف الرحمة
    سنوات بكت معى ونادت الزمان ليخرجنى من هذا الظلام

    إنكِ جهنم إنكِ لهب يحرق كل بسمة حب إنكِ لست من البشر
    إنكِ ملاك من جهنم

    حبيبتى إن نيرانك تقترب منكِ لتكون نهايتك بيدك
    فالحياة مضائة وأنتى ظلام ليس من عالمنا

    حبيبتى
    إن رحمة الزمان بكِ أن تجعلكِ إنسانة بلا قلب .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    نفل و خزامى

    مشاركات الزوار
    نظرات محيرة .
    ماذا يدور في خاطرك ...
    حدثني وأخبرني به...
    فأنا لا أتحمل نظرات الشك التي أراها في عيناك...
    فعيناك تقول حديثا لا أفهم مغزاه ...
    فقد حيرتني عيناك بين نظرة شك ويقين ...
    وبين نظرة الهوى والعشق والجنون ...
    وبين نظرة الخوف ...
    وكلما نظرت إليك شعرت بدقات فؤادي تنبض سريعا ...
    والعرق يتفصد من جبهتي برغم أن أطراف أصابعي كتلة من الثلج ...
    وحينما أغمض عيناي أشعر بنظراتك الثاقبة ...<....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018