تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845850
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قد لا تتحقق الأحلام .. لا يهم !! .
    التقينا و ياله من لقاء
    لم يعبأ احدنا بالآخر
    ومرت بنا الايام
    وبين اشراقة شمس نهار
    واكتمال قمر ينير المساء
    التقت عينانا بلا ميعاد
    فنفذت بصيرتى من نافذه عيناك
    حلقت بأجنحتها فى سماك
    وهبطت الى أعماق بحرك
    فوجدتنا متشابهان !!
    كل منا يحمل تلال من أحزان
    يملىء قلوبنا شجن مختلط بآلام
    كل منا وحيد فى دنيا صفتها الزحام
    كنت من يؤنس ايامى الحمقاء
    كان حوارنا الصا....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    سنوات الاحزان .

    الاسم :احمد 2006-02-02

    سنوات الاحزان

    قبل أن أراكِ وقبل أن أحادثك كنت أعيش مع نفسى
    كانت حياتى سعيدة هادئة كانت بلا أحزان بلا تفكير العشاق
    والآحباب وعندما قابلتك وجدت فى أول الطريق سعادة وحب تنبعث
    منا وفرحة ووجدت بداخلك الإنسانة التى حلمت بها يوماً
    ولكنى وجدت تغير فى مشاعرك وأحاسيسك من تجاهى
    ومن هنا تكون بداية

    سنوات الآحزان

    سنوات لم تجف فيها دموع العين ولو لحظة
    سنوات صرخ قلبى فيها ينادى الزمان الذى جعلنا
    نتقابل ونتعارف
    سنوات رأيت مالم يراه من أحب
    سنوات لو دونتها وحكيتها لبكيت معى البشر
    سنوات أظلمت حياتى بعد أن كانت حياة مضائة
    سنوات رفعت يدى أحمالاً كانت فوق طاقتى
    سنوات رأيت فيها إهانات وقسوة قلب لم يعرف الرحمة
    سنوات بكت معى ونادت الزمان ليخرجنى من هذا الظلام

    إنكِ جهنم إنكِ لهب يحرق كل بسمة حب إنكِ لست من البشر
    إنكِ ملاك من جهنم

    حبيبتى إن نيرانك تقترب منكِ لتكون نهايتك بيدك
    فالحياة مضائة وأنتى ظلام ليس من عالمنا

    حبيبتى
    إن رحمة الزمان بكِ أن تجعلكِ إنسانة بلا قلب .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    20

    مشاركات الزوار
    عبدالله علي الأقزم.

    أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً

    فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ

    و ما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ

    إذا انتهتْ أُغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ

    رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي

    و أنتِ نصفانِ خدَّاعٌ و كذَّابُ

    مهما تلوَّنتِ فالألوانُ فاضحةٌ


    و ما احتوتِكِ مِنَ الأزهارِ أطيابُ

    هذي تفاصيلُكِ الظلَّماءُ تُمرضُني

    و ما أنا مِنْ مرايا الفجرِ مُرتابُالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018