تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1590894
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تسأل يا أبني !! .
    مقدمة :
    عندما تموت الاحلام وتتلاشى ....
    وترى دمعة طفل في محجر عينية ..
    تتعذب ..لا وطن لا طعام ولا كساء ...
    اهداء : إلى كل فلسطيني ... وعربي .... ومسلم....
    --*--
    يا طفلي ارجوك لا تسأل !!
    فالدمع معي يهطل بغزاره
    سيلا عرما يشدوني
    لا اعرف كيف سأجيبك
    هل تدري ؟؟ ... سأخبرك
    لكن اياك ان تزعل .. !!
    *
    هل تعرف يا ابني
    أن الطفل هنا يولد ....
    بين طلقات النير....

    التفاصيل

    عاشق قديم .
    مقدمة :
    قد يعيش البعض …
    و هو يشعر بأن شخصية رجل ما في التاريخ العربي تسكن نفسه.
    الإهداء :
    إليها ... أطيب من بالوجود .
    ---*---
    أنا عاشقٌ قتلتني الأحرفُ والكلماتْ …
    بصدري شهقة تغتالها الزفراتْ …
    فضميني إلى صدركِ و شاركيني الآهاتْ …
    أو اتركيني أنزفُ حزناً حتى المماتْ …
    ثم ادفنيني برمل النسيان وقولي :
    مر … و فاتْ .
    *
    أنا يا حلوتي …
    عاشقٌ من قديم الأزمان آتْ....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رغم يأسي .

    الاسم :شعلة الأشواق 2006-11-04

    سأكتب رغم يأسي
    نعم سأمسك قلمي بكل جرأة
    وأكتب مافي قلوب البشر وقلبي
    سأسمح لمشاعري أن تلقي بنفسها
    في حضن ورقي
    سأجعل دمعي حبرا يسكبه قلمي
    على صفحات زماني
    برغم الحزن...برغم الألم...برغم الأسى
    برغم كل ماأصبح مألوفا في حياتنا
    ***سأكتب***
    حقيقة...فرضناها ولم يفرضها زماننا علينا
    حقيقة...بالرغم من كبرها مازلنا نستصغر حجمها
    مع أننا لو التفتنا قليلا اليها لما صارت حقيقة
    ***** قلوبنا*****
    أهم عضو فينا مع صغر حجمها
    أصغر جزء فينا مع عظم شأنها
    أصبح الصخر ألين منها
    وكل قاس أرحم منها
    تحجرت...تبلدت...وأخرى في المقابل
    انفطرت وتفتتت
    نشعر بقسوتها ونتجاهل السبب
    بعدنا عن خالقنا أمر لايستهان به
    أضعنا الله... فأضاعنا
    أصبحنا نجري بالكرة ولا نرى المرمى مع أنه أمامنا
    ضاعت أهدافنا
    كلنا يأكل من غير جوع
    كلنا ينام من غير حاجه للنوم
    نبكي....نضحك....
    ولانعرف دواعي بكاؤنا أو ضحكنا..
    وربما يصل الأمر بأحدنا بأن يتهيأ للذهاب
    دون أن يدري الى أي مكان هو ذاهب..كل ذلك
    هروبا من واقعنا..وظنا منا أننا سننسى همنا
    كم ظلمنا أنفسنا بأفعالنا
    وكم تعبت قلوبنا منا
    وبعد هذا الضياع
    بعد الدمار والهلاك
    بعد أن تعبنا من البكاء ولكن (في الخفاء)
    أما آن الأوان لنعيد النظر الى قلوبنا...؟
    أما آن الأوان لنقوي علاقتنا بربنا...؟
    ...بل آن...
    * وأظنه فات الأوان*


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    ميدان المحطة

    مشاركات الزوار
    هدية عيد.
    في عيد الحب ...
    أحببت أن أهديك وردة ..
    ترددت قليلا وفكرت ...
    فلا الورود توصف حبي ..
    ولا الدموع تظهر فرحي ..
    ولا الأقلام الفاخرة تسطر جرحي ..
    ولاالساعات الباهضة تبدي لمعة عيني ..
    ولاالسيارات الجارية تدعوك لوصلي ...
    ولاالعطور المتبخرة تعبر عن حب من الصميم
    تعبر عن حب كبير حب مقدس طاهر عفيف مخلص ...
    فكرت ملياً وقررت ...
    أن أهديك شيئاً خاصاً مميزاً ...
    يُعبر عن حبٍ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020