تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655328
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يعربيه

    نسيتي يوم جيتي تحضينه .. كيف شالك
    والهوى لفه معاك
    نسيتي يوم كنتي تسمعيه .. وكانت ابياته
    تفول شعره فداك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ويغفر الزله
    ويسمح لك خطاك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ما قدر إلا
    يتلحف من غطاك
    نسيتي يوم فكرتي تسأليه .. قبل لاتنطق
    شفاتك عطاك
    نسيتي يوم قلتي ما أبيه .. قالت عروقه
    والله أنه يباك ((أماراتي ))
    نسيتي يوم عيتي تذرفيه .. جلس طولالتفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رغم يأسي .

    الاسم :شعلة الأشواق 2006-11-04

    سأكتب رغم يأسي
    نعم سأمسك قلمي بكل جرأة
    وأكتب مافي قلوب البشر وقلبي
    سأسمح لمشاعري أن تلقي بنفسها
    في حضن ورقي
    سأجعل دمعي حبرا يسكبه قلمي
    على صفحات زماني
    برغم الحزن...برغم الألم...برغم الأسى
    برغم كل ماأصبح مألوفا في حياتنا
    ***سأكتب***
    حقيقة...فرضناها ولم يفرضها زماننا علينا
    حقيقة...بالرغم من كبرها مازلنا نستصغر حجمها
    مع أننا لو التفتنا قليلا اليها لما صارت حقيقة
    ***** قلوبنا*****
    أهم عضو فينا مع صغر حجمها
    أصغر جزء فينا مع عظم شأنها
    أصبح الصخر ألين منها
    وكل قاس أرحم منها
    تحجرت...تبلدت...وأخرى في المقابل
    انفطرت وتفتتت
    نشعر بقسوتها ونتجاهل السبب
    بعدنا عن خالقنا أمر لايستهان به
    أضعنا الله... فأضاعنا
    أصبحنا نجري بالكرة ولا نرى المرمى مع أنه أمامنا
    ضاعت أهدافنا
    كلنا يأكل من غير جوع
    كلنا ينام من غير حاجه للنوم
    نبكي....نضحك....
    ولانعرف دواعي بكاؤنا أو ضحكنا..
    وربما يصل الأمر بأحدنا بأن يتهيأ للذهاب
    دون أن يدري الى أي مكان هو ذاهب..كل ذلك
    هروبا من واقعنا..وظنا منا أننا سننسى همنا
    كم ظلمنا أنفسنا بأفعالنا
    وكم تعبت قلوبنا منا
    وبعد هذا الضياع
    بعد الدمار والهلاك
    بعد أن تعبنا من البكاء ولكن (في الخفاء)
    أما آن الأوان لنعيد النظر الى قلوبنا...؟
    أما آن الأوان لنقوي علاقتنا بربنا...؟
    ...بل آن...
    * وأظنه فات الأوان*


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    مدرسة الثغر النموذجية

    مشاركات الزوار
    لعلني أجدك ! .
    رجف قلبي..
    ارتعشت فرائصي...
    ضاق نفسي..
    انقلب كياني...
    نظرت الى عينيك فوجدتهما تلمعان كلمعان النجوم في السماء...
    شعرت ان هناك وجها اخر تخبأه خلفهما...
    طفولة ..او هيجان...
    ربما اضطراب رجولي...
    لكني لم اجد تفسيرا اخر...
    كلمتك احسست بشعور غريب..اقتحم مشاعري....
    فأصبح دمي يغلي...
    وجدتك كالبحر...تهيج تارة ...
    وتهدء تارة اخرى....
    أحسست بتلك النظرة الخارقة...
    ورحت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018