تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1287085
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنت اللحن و العزف و القيثارة
    أنت نعم …
    أنت أحببتك …
    لا بل عشقتك …
    كيف ؟ ومتى ؟
    لا ادري لماذا ؟ …
    وما السبب ؟
    لا ادري المهم أنني متيمة بك
    بل مولعة في هواك
    انساقت قدماي لحبك
    انزلق فؤادي في ودك
    سابقتني خطواتي لولهك
    وهرولت نظراتي تسترق الشوق
    في عينيك أنت
    نعم أنت … أنت
    من ذابت كل الأشواق لأجلك
    ومزجت الروح بالروح في حبك
    أنت كل ما اعرف في الدنيا
    أنت كل ما أراه في الدنيا
    أنت
    ال....

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    وداع.......

    الاسم :سجود 2006-10-05

    أرحَل.. أحزِم أمتِعَتَكَ عن قلبي ولبي نداءَ الرحيل.. قد افترقَ دربُكَ عن دربي وانهار الحلمُ الجميل.. قد أعلنَ استقالته تَعَبي وأخرس عينيَ عن العويل.. لن أقصَ عليكَ مدى عَتَبي ولا حزني الشامخ الجليل.. أذهب فقد مزقتكَ أوتارُ طربي وبعثرت صوركَ أناملُ صبريَ الطويل.. أرحل فما عدتَ للروحِ منتهى الطلبِ وما عادت كرامتي تفاوضُ ولا ترضى بالقليل.. فارق دنيا هوايَ ولا تشعر بالذنبِ فبيدي سحقتُ فصول قصتنا ودفنتُها وختمتُها.. بقطرِ الندى البليل..


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    21

    مشاركات الزوار
    لحظة ضعف
    أخذت تتصفح مجلة كانت قد أجلت قراءتها منذ الصباح حتى يحين موعد جلستها
    تحت أغصان الشجرة الكبيرة التيّ اعتادت الجلوس تحتها منذ سنوات ،احتست رشفة من فنجان قهوتها وتابعت قراءتها ،جاءها صوت مألوف لكنها لم تسمعه منذ مدة ،قطع عليها صمتها قائلا: شعرت بأنك ستكونين هنا فلم أكلف نفسي عناء البحث عنك... أخذ نفساً عميقاً ثم جلس في الكرسي المقابل وواصل التنفس بصورة متقطعة ،سألها ساخراً : ما حكاية هذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019