تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911377
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أميرة الأشجان .
    يقول أني أميرة الأشجان
    كم كنت أتوق ..
    أن اصبح للخافق أميرة 
    أختال بفخر في رحاب قصرك 
    و ألزم بشوقٍ أعتاب قلبك
    لنمحو مفردات الفراق
     و نفتت صخور الحيرة 
    ونبقى معاً 
    بقاءاً سرمدياً خالداً
    ما بقيت الحياة 
    لكن 
    ما بيدي غير الخضوع
    لقوانين الحب القاسية 
    أوهن عقلي فك معادلاته 
    أتعب فؤادي أثبات نظرياته  ....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قلب صادق و مدن كاذبة.

    الاسم :حنين الروح 2005-11-26

    عطرك ... اتعبني
    فقد أصبحت أشمه في كل مكان !
    أشعر برائحته تبلل تجسدي..
    تحاكي روحي...
    تناجي قلبي،،،
    آآه كم كنت أهواك!
    والآن..........؟
    أين أنت؟
    أين وعودك لي؟
    أين أحلامك معي؟
    احترقت انت.. واحرقت قلبي
    احرقت آمالنا..
    اشعلت آلامنا....
    وتركتني في منتصف الطريق أعاني وحدي..
    وحدي .. ولكن .. عطرك لازلت اشمه!
    طيفك لازلت اضمه!
    بل حتى نبضك...
    لازلت أحسه!

    أحبك! نعم أحبك...
    ولكن.....
    ذنــب قلــبي أنه صادق ٌ جدا ً
    في مدن كاذبة حتى النخاع!
    مدن تعجن خبزها بالخداع..
    مدن تكسو عريها بالخداع...

    أحبك في زمن قد انمزج به
    الظلم والحلم..
    الألم ..والأمل
    فلم يعد هناك فرق
    بين الحب واكراهية...

    ولكن!
    .
    .
    .
    أحبك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : ماذا يفعل قلب صادق وسط قلوب مخادعة الاسم :فريدة نور 2008-02-24

    أحسست بكل حرف وبكل كلمة من هذه التراتيل المعجونة بالخيبة والألم المغلفة بأمل وحب يقاوم عوامل التعرية والتغريب..... حنين الروح جميل دا بوحك واسمك منسجم مع هذه الظلال الوارفة... مزيدا من الصدق والحب


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    الشبح

    مشاركات الزوار
    رساله إلي الجيل السابق من الجيل الحالي
    يقول البعض من الجيل السابق أننا جيل مستهتر وغير قادر علي رفع راية العطاء ويظنون أننا بلا هدف ونتعجل الأمور بل ونريد الحياه بحلوها فقط وما شابة ذلك من الكلمات والعبارات .ولانعرف لماذا يطلقون علينا هذه العبارات اليائسه ولا لماذا يقولون كان زمان ولا يوقولون غدا ؟هل نحن جيل غير صالح ؟وهل هذه نهاية الحياة الجميله التي عاشوها وبداية حياه عابسه نعيشها نحن؟ إننا في حيرة وقلق من تلك الكلمات المليئه بالسلبي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019