تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034860
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حجر الصوان .
    يا زائراً فجري برياحك
    إنتزع حدودي ...
    و أعد لي ذاتي المنهوبة

    إعصف .....
    و اقتلع جذور غربتي
    ودع الجسد
    يعزف العاصفة بلا وجل
    لرياحك مزقت أشرعتي ...
    و أضحيتُ السفر
    وجعي جناحٌ كسرته ...
    بدونه ...
    إحترفت معك التحليق

    اتكدس لك غيوماً ...
    يجتاحني برقك و أتناثر ندفاً
    و أهطل ....
    أهطل ...
    و أهطل

    تمزجني رياحك بالتراب ...
    و لمنبتي أعود....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الشيء .

    الاسم :ام بسن 2006-09-14

    شيء يتعقبتي ...
     شيء يلاحقني ...
    شيء يرصدني ...
    شيء لا أعرف ما هو ? ...
    هذا الشيء ...
    إنه الشيء الذي لطالما خفت منه !...
    أنظر لكي أتبين كنهه ...
    لكنه بلا وجه ...
    ياإلهي ماهذا ؟ ...
    إنه يخنقني يريد سلب روحي مني ...
    أقاوم و إقاوم لكن بلا فائدة تذكر ...
    و ضعت يدي بيني و بينه لكي أبعده عني ...
    لكن يا إلهي أنا أعرفه إنه هو ...
    إنه هو ... لقد عرفته ...
    إنه ضميري المعذب ...
    إتى لكي يعيد الحسابات ...
    و ينقي روحي من الآثام .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    مسجد مزدلفة

    مشاركات الزوار
    سيرة الألم
    شمس وبدر أنجبا كوكبا
    يهدهدانه بدثار من قطن الحب حبا ،
    كعصفور على شرفة قمر يقطف أزهار القلب .
    فلتخرج لترسم هذي الحقيقة ليلا !
    وتحتفي بقدومك كل الموانئ.
    أنت الموج ، أيها المخبوء في الموج،
    يا أيها الحلم الناشئ في ضوء القمر
    حبك مغروز في صمام القلب .

    كنت تدق الباب على شمس ،
    تقربك من الأرض
    أو النجم
    أو البحر. .
    من دمها تنمو أشجارك ،
    بعدما علمتها كل طقوس الألم .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019