تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607125
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و انتهى الشتاء .
    انتهى الشتاء
    ولازال الصقيع ينهك اعماقي
    كلما تحنو ذكراك بالقرب مني
    ::
    (( 1 ))
    لم اكن ادري
    كيف اروض فرحتي
    عندما نقشتني ياسمينة
    في حائط ( يومياتك )
    الغائبة دوما عني
    لكني لم اعي حينها
    انك نقشت بالقرب مني
    لبلابة فضولية
    بدأت بالنمو والانتشار
    على جدائل ( حياتك )
    حتى استعمرتك بكيد النساء
    ( عن غير قصد منك )
    فبدأت صورتي بالذبول عن جدرانك
    رغما عنك !!
    ....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ودعا أيها الفرح .

    الاسم :ماكسيموس 2006-08-14

    وداعاً أيتها السعادة ...
    فلم يعد هناك دوراً لكم في حياتي ...
    فقد سيطر عليها الحزن والألم ...
    لم يعد هناك قلب ينبض ...
    بسببك أيها الحزن...
    لم يعد هناك عقل يفكر...
    بسببك أيها الحزن...
    لم اعد أحس بدمي الذي يسري في أعماقي ...
    بسببك أيها الحزن...
    لم يعد هناك أمل بفراقك ...
    لم أعد قادرا على فعل شيء...
    لقد توقف عقلي عن التفكير...
    وتوقف قلبي عن الخفقان...
    أيها الحزن...
    لقد صنعت لقلبي لسانا...
    وجعلته ينطق...
    لقد صنعت لشراييني أسنانا...
    وجعلتها تهشم أعماقي ...
    لقد صنعت معركة في داخلي...
    لا أظنها تتوقف يوماً...
    أيها الفرح...
    كنت صاحبي في بداية عمري ...
    نعم...
    يالها من صحبه...
    كانت جميله ...
    وداعاً أيها الفرح...
    لم ارغب بفراقك يوماً...
    انه قدري...
    بدئت أنساك شيئاً فشيء...
    بل نسيتك...
    وبدأت عهداً جديداً مع أحزاني ...
    لن يفرقنا الزمن...
    هذا وعداً مني ...
    إنها بداية عهدي معك...
    تداعبني في صحوتي ... في منامي ...
    في خلوتي ... وازدحامي...
    أيها الحزن...
    كيف أوصف علاقتي معك؟؟؟
    إنها علاقة حميمة...
    آآآآه...
    لم أكن أتوقع تشعبك في شراييني ...
    لقد أدمنتك أيها الحزن...
    وداعاً أيها الفرح...

    أبــــ أسيرـــــو الـــولـــــ الأحزان ــــيــد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : ياجبل ميهزك ريح الاسم :محمد الحوتى 2013-03-06

    ياااااة كل هذا حزن اكيد افتقد احبابك واصدقائك اللة يلهمك الصبر والنسيان

    العنوان : مشكووووووور الاسم :هبة احمد 2007-08-24

    وداعا ايها الفرح قصيدة في قمة الروعة ايها الحزن كيف اوصف علاقتي معك انها علاقة حميمة مشكوووووووور بصراحة ابداع سلمت الانامل


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    26

    مشاركات الزوار
    بسملاتٌ على لسان ِ أسئلةٍ عاشقة
    بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة
    تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ
    إلا على جوهر ٍ بالمكرُماتِ غني
    سما فأورقتِ الدنيا بمشرقِهِ
    و حرَّرَ الرُّوحَ مِنْ زنزانةِ البدن ِ
    و غسَّلَ الفكرَ لمْ يزرعْ روائعَهُ
    إلا ليهزمَ فكراً غيرَ مُتزن ِ
    ما جاورَ الكفرَ و الإلحادَ عالمُهُ
    و لمْ تشاركهُ يوماً راية ُ العفن ِ
    الزُّهدُ أوَّلُـهُ و الزُّهدُ آخرُهُ
    و كلُّ دنياهُ بين الماء ِ و الل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017