تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758374
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة الى ملهمتي .
    ( إلى ســــــــراب )
     
    رسالة الى ملهمتي
    على عتبات الزمن
    ابحث عن امرأة
    كانت في قلبي
    تزرع حبا 000 تثمر حبا
    تقتات على الطهر
    في زمن موسوما بالغدر
    كانت صافية كصفاء الكون
    في ليلة صيف
    مشرقة كخيوط الفجر
    متدفقة بالحب كجدول نهر
    ترسم فوق حواجبهاالوان الطيف
    تسرق مني كل عبارات الشوق
    اهديها كل حروف الضاد
    انضمها عقدا أوتاجا
    ارسلها أفواجا افواجا
    ....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ياصديقة

    الاسم :ماكسيموس 2006-08-07

    يصديقي لأني لست مثل الناس في حزني وفي مرحي أتيت إليك دون الناس أطوي في يدي جرحي ولا تسأل لماذا أنت في الأحزان أختارُ ؟ أولي عنك في مرحي وارجع حين أنهارُ ؟ ولا تسأل علام الحزن لا تسأل .. فلا جدوى ولو أني عرفت الرد ما صارحتك النجوى شعرت بوحدة رعناء تسري في شراييني وخوف ماله معنى يجوب النفس .. يغزوني أجوب الدرب كالمأفون أقتات الدجى وحدي وأقرع كافة الأبواب سحقًا !!.. لست استجدي إذا بالكل – كالأوهام – في الآفاق قد ذهبوا فلا يبقى سواك اليوم يصغي حين انتحب ُ تعال إلي حدثني ومازحنى لكي أنسى نكاتك تقتل الأحزان تحفر للردى رمسا تحدث عن هراء الكون في حب وإطراء فأنت جنين هذا الكون لا من عالمي النائي تكلم دونما حرج ولا تعنى بألفاظك .. فما من أجل سحر اللفظ تعشق مهجتي بابك وناولني إذا أحببت بعض لفائف التبغ سأسعل مثلما الأطفال فاضحك !.. ذاك ما أبغي .. أريد اليوم أن أجتث كل براثن الماضي سأترك معول النسيان كي يعنى بأنقاضي .. لأني لست مثل الناس في قولي وفي فكري أتيتك باحثًا عني وعن بيتين من شعري.. الان نام قلبي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : مشكووووووور الاسم :هبة احمد 2007-08-24

    مشكور اخي على القصيدة الرائعة ولكن في هذة الايام صعب جدا ان تقابل صديقا مخلصا فاالكل يلحث وراء مصالحة دون ان يهتموا بمشاعر غيرهم مشكور مرة ثانية سلمت الانامل


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    31

    مشاركات الزوار
    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل
    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله ,
    ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط
    الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي
    من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها
    اللغوية القريبة منا نخن القراء .
    ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان
    "تخيل, إنها تسأل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018