تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1291624
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كسوف .
    خوف
    ومساحات تعب
    اقنعة الريح لاتعرف صرخات الاعاصير
    مساكين
    نحن في هذه الدنيا مساكين
    نسأل ولا ندرك معنى السؤال
    ما اصعب الجواب
    الجواب
    الف باب مغلق في الف باب
    هكذا قدر العتاب
    والثواب
    بعض زيتون وبعض تراب
    كل حزن لامس الجرح عتب
    نبت
    في الق الحدائق عنكبوت
    بيوت
    تموت
    والليل انتظار
    جرديني من متاهات الظلام
    واطعني قلبي بلوعات السهر
    كيف ماشئتي اكون المست....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ياصديقة

    الاسم :ماكسيموس 2006-08-07

    يصديقي لأني لست مثل الناس في حزني وفي مرحي أتيت إليك دون الناس أطوي في يدي جرحي ولا تسأل لماذا أنت في الأحزان أختارُ ؟ أولي عنك في مرحي وارجع حين أنهارُ ؟ ولا تسأل علام الحزن لا تسأل .. فلا جدوى ولو أني عرفت الرد ما صارحتك النجوى شعرت بوحدة رعناء تسري في شراييني وخوف ماله معنى يجوب النفس .. يغزوني أجوب الدرب كالمأفون أقتات الدجى وحدي وأقرع كافة الأبواب سحقًا !!.. لست استجدي إذا بالكل – كالأوهام – في الآفاق قد ذهبوا فلا يبقى سواك اليوم يصغي حين انتحب ُ تعال إلي حدثني ومازحنى لكي أنسى نكاتك تقتل الأحزان تحفر للردى رمسا تحدث عن هراء الكون في حب وإطراء فأنت جنين هذا الكون لا من عالمي النائي تكلم دونما حرج ولا تعنى بألفاظك .. فما من أجل سحر اللفظ تعشق مهجتي بابك وناولني إذا أحببت بعض لفائف التبغ سأسعل مثلما الأطفال فاضحك !.. ذاك ما أبغي .. أريد اليوم أن أجتث كل براثن الماضي سأترك معول النسيان كي يعنى بأنقاضي .. لأني لست مثل الناس في قولي وفي فكري أتيتك باحثًا عني وعن بيتين من شعري.. الان نام قلبي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : مشكووووووور الاسم :هبة احمد 2007-08-24

    مشكور اخي على القصيدة الرائعة ولكن في هذة الايام صعب جدا ان تقابل صديقا مخلصا فاالكل يلحث وراء مصالحة دون ان يهتموا بمشاعر غيرهم مشكور مرة ثانية سلمت الانامل


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    سامري عنيزة

    مشاركات الزوار
    قبليني من شفاتك دهراً


    اسقينـيَ من غرامككّ كأساً

    و قبلينـيَ من شفاتككَ دهراً

    يَا من وجدتَ بحناياككَ موطنيَ

    و هل رأيتـيَ كيفَ جندياً يخونٌ وطنههَ

    و خالقَ كل شيء لا و لنّ تسري الخيانة بيَ

    سّأكونّ لكيَ شيئاً لم يسبّق لههَ مثيل

    سَأجعل حياتككَ جمالاً و دنيتككَ جنهه

    سَأعيشككَ ف....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019