تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 654343
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أوردتي المبتورة .
    أستهلكت كل قواي وأنا أتبعثر على أوراقك
    فكلما ساقني قدري اليك
    حاولت الآبتعاد عنك
    ياقدري .
    *
    كلما بدأت في رحلة الرجوع
    أستنزفتني أوردتي المرتوية بحبك.
    وأورقت بين أضلعيكل تلك الوريقات..
    الصغيرة التي أحاول قطعها منذ زمن
    أوراق حنيني اليك
    وشوقي المحفور في خاصرة زمني
    *
    يا الهي
    متى أستطيع أن أستسلم ا لى حالة اللارجوع ؟؟؟
    متىأعترف لك
    بأنك  كل شيء في دنيايالتفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    مستشفيات الحب

    الاسم :عبد الوهاب ياسر 2006-08-06

    حديقة الحب زرت ... مقعد الغرام جلست ... كلمة حبيبي انتظرت .. عشاق الورود حدقت إلى وردة عمري وقد ذبلت إلى عسل الندى و قد قتلت قالت حبيبي على مقعد موتي داست مشاعري على أقدام قبري ... خانت صراحتي على أفواه صدقي ....... مستشفيات الحب عشقت .. أدواء القلب عانيت.. صروف الدهر وسمت .... ولم لم أبال


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    نافذة على ساحل أبوظبي

    مشاركات الزوار
    و أنتِ على فمي أحلى
    تفتَّـح في يدي حبٌّ
    و ما أحلاهُ مِنْ عـسـل ٍ
    و أنتِ على فمي أحلى
    و أنتِ المنطقُ الـفـتـَّـانُ
    و العذبُ الذي يُحـيـي
    على طول ِ المدى
    حـقـلا
    و ما مِنْ نظرةٍ تـأتـي
    إلـى عـيـنـيـكِ في حبٍّ
    تـعودُ و لم تـكـنْ حُـبـلـى
    و صـدرُكِ في تـدلُّـلِـهِ
    يُجـيـدُ القطعَ و الوصَـلا
    و شَعرُك ِ في تـفـلـسـفِـهِ
    نشيدٌ يُـنـعِـشُ الأحضـانَ
    و الهمساتِ و الأجواء َ
    و الظلاالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018