تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 848917
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وتسألني لماذا الرحيل ..؟.
    ألا تذكر؟؟

    ألا تذكر...
    يوم ضبطوني متلبسة
    أمام أسوار محرابك
    بتقديم قرابين العشق الأزلية؟؟
    ضبطوني وأنا التهب
    بنار جنوني إليك....
    المنتظر أبداً
    وهم حضورك.....
    صلبوني وأحرقوني
    على أعمدة النار
    متهمة باختلاس
    لحظات سرية الوجع الأخرس
    لأصداء أجراس معبدك

    وأنا أحترق راقبتك
    تنزف الحنان قطرات
    دم عشق لم يكن لأطاله أبداً.....
    ناديتك بشفاه شققه....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    فهمتك... حفظتك... رسمتك

    الاسم :عبد الوهاب ياسر 2006-08-06

    مع فضفضة الغروب .....حفظتك مع رونقة البزوغ ...فهمتك وأما الاّن فقد رسمتك... لما فهمتك وحفظتك؟؟؟ رسمت وجهك المتسعر بنيران العشق لونت خدك المضرم بألسنة الشفق ولكن بأبهر نسق... واما دمعتك فأضفت علي بهرة الأرق... لقد رسمتك بألوان الشموع شموع النبوع والربوع ربوع الحب والهجوع .. هجوع الليل والسطوع ... سطوع الشمس ...شمس الحب الموعود صورتك تغيرت بعد هذا الزمن الموعود فمك تحدب من كثرة الخيانة عينك تحمرت بشفقة الضيافة... ضيافة البعد التي لا تتغير .. فوميض ذلك الذهن لا يتأثر وبهرة ذلك القلب لا تتحير وأما ذلك الشعور المخلص فلن يتغير مهما مهما تصيّر تصيّر


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    سيارتين في سيارة

    مشاركات الزوار
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا

    و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا

    ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني

    هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا

    ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي

    و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا

    زهراءُ كلُّ عروق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018