تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758120
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مســاء حالم .
    حلم يحاول التجلّد..
    أن يلتبس القسوة والصمود
    ورغم كبريائه
    إلا أن دمعه ينسكب بداخله
    يكتوي كيانه البرئ..
    وتطمس ملامح عمقه
    فبات عنها غريب!!..
    رغم ما تكتسي
    تلك الملامح من الفتون!!
    يلعق الصمت
    متظاهرا بعدم الاهتمام
    حتى ذاك الصمت
    المحمول عُنفة بجانباته
    أُنهك من الجري
    متوسلا للبوح
    أن يحل محله و يريحه ولو هنيئه!
    حلم صامت
     يلف المساء
    &....

    التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    فهمتك... حفظتك... رسمتك

    الاسم :عبد الوهاب ياسر 2006-08-06

    مع فضفضة الغروب .....حفظتك مع رونقة البزوغ ...فهمتك وأما الاّن فقد رسمتك... لما فهمتك وحفظتك؟؟؟ رسمت وجهك المتسعر بنيران العشق لونت خدك المضرم بألسنة الشفق ولكن بأبهر نسق... واما دمعتك فأضفت علي بهرة الأرق... لقد رسمتك بألوان الشموع شموع النبوع والربوع ربوع الحب والهجوع .. هجوع الليل والسطوع ... سطوع الشمس ...شمس الحب الموعود صورتك تغيرت بعد هذا الزمن الموعود فمك تحدب من كثرة الخيانة عينك تحمرت بشفقة الضيافة... ضيافة البعد التي لا تتغير .. فوميض ذلك الذهن لا يتأثر وبهرة ذلك القلب لا تتحير وأما ذلك الشعور المخلص فلن يتغير مهما مهما تصيّر تصيّر


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    34

    مشاركات الزوار
    هذيان قصة الأمس
    تلبية لنداءات قديمه يجب أن أكتب
    لكني أتواري في أروقة الصفحات
    فمهمة مليء الأوراق أصبحت أكثر صعوبه
    ****
    في النصف الأخير الأخير من الليالي السابقه
    سؤال تردد في عقلي كثيرا
    أردت أن أجاوب عليه
    حاولت فتاهت الأفكار ولم أستطع إخضاعها
    أغمضت عيني وهرب
    ولف الصمت جسدي المرهق
    كأن شيئا تقيلا في صدري ينام
    لا أعلم ماذا جري لي ؟ ؟ ؟
    حاولت ثم حاولت
    فأقنعت نفسي بطرح السؤالالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018