تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1037928
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما به أمل
    مثل هالليله تشبه البارح
    يقول همي الواضح
    ما به أمل في حياة المنتظر
    سافرت اسأل اقداري
    متى تلتقي مع اقدارك ؟؟؟
    الطريق مفروش بظلام
    والمسافه تطول بلا نهايه
    *
    تعب ... تعب
    القدم حافي
    والريق ضامي
    والأمل ما به أمل نلتقي
    ضاعت دروب الأمل
    ما عرفت الصدق من الهزل
    في حياتي انتحر صبري من القهر
    يا عٌمْر ما به حياه
    هذا زمن كله شقاه
    قم يا زمن نشيع قل....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    أفكار على الورق .

    ·       المظهر الخارجي للإنسان قد يكون مهماً لدرجة أنك تستطيع أن تحكم
    على الشخص من نوعية و ألوان ما يلبسه من ثياب كذلك الطريقة التي
    يرتدي بها ملابسه و لكن ...
    هل هذا هو الحكم الصحيح على هذا الشخص ؟.
    ·       قال شاعر عربي قديم :
    لا تـغـتـر يـومـاً بحُـسنِ ملبـسٍ -*- أيجـدي جـمال الكـيس إن كـان فـارغـاً
    من وج....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    على عتبات الحب

    الاسم :عبد الوهاب ياسر 2006-08-05

    على عتبات الحب جلسنا... وفي أحضان الغرام ضعنا... فكيف لنظرتك أن تفارق نظرتنا؟ أصحيح كما قالوا أننا تهنا ؟؟ أصحيح أن حبنا كان من نظرتنا؟ مالي لهذا القلب الدافئ يهجر مرفأنا؟ مالي لهذا الصوت الساحر يغرق كهفنا؟ أصحيح كما قالوا أن الحب مالنا؟ أصحيح أن المال والجاه والسيادة تطغى على مشاعرنا أين أنت أيها الفجر الباثق من صخرنا؟؟ تعال إلى هذه التائهة في مدرستنا تعال إلى هذ المحطم بقهرنا أصحيح كما أن العشق خاننا؟؟ أصحيح كما قالوا أن الجاه داء فاتنا؟؟ مالي لهذه النظرة الفانتة تغلغل في أعماقنا مالي لهذه العاشق يعاتب قلوبنا ؟؟ خلف السحب ... خلقنا ومن طينة الحب جبلنا ... وإليك أيها التراب المخضب عدنا وراء الرماد ..تحت الأنقاض.. وفي اّخر الأعماق ... احترقنا ...التهبنا...إلى أن فنينا ... يسقط العاشق مكبلا بالخيانة وتنهض الخائنه تقول: صحيح أن حبنا كان من وهج نظرتنا ولكن جاهنا من احتراق أهلنا خنتك ...ولم أدرك لماذا خنتك؟ نهبتك ... ولم أدرك لماذا سلبتك؟ كرهتك ...ولم أدرك لماذا كرهتك؟ ينهض العاشق من قبره الساكت فيقول: قطرات الندى هطلت على خدودنا ضرجت عناقيد كرومنا بأزاهير حبنا أي قطرات سقطت ياترى لربما أشواك صاغتها عصورنا لربما صخور أعاقتها خطواتنا لربما كان كان نصيبنا نصيبنا..... أن افترقنا افترقنا ............. وبكل نقمة وسخط وغضب تنفجر الخائنه تنظر إلى خدودنا تلمح ما يجول في صميم فؤادنا ... تعود إلى نفسها قائلة: أحببتك ... ولكن كرهتك عشقتك ...ولكن خنتك حلمتك ... ولكن فقدتك يجيب صاحب المستحيل قائلا:: كلمات من حبر الدموع تقولين مفردات من مداد الشموع تطفئين سطور من سواد السطوع تلهبين ولكن قلبي لن يسامحك مهما تفعلين تقول الخائنة ::: كلمات...مفردات ...سطور... كسماوات ..أنجم ... وبحور.. قلتها ..ولكن نسيتها... حينما فقدتها ... ولكن حفظتها.. رددتها مع نشيد العصافير لحنتها مع هدير النوافير صغتها على وهج السواطير وانتهى المشوار


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    برج إيفل 2

    مشاركات الزوار
    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.
    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019