تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 609770
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى من يهمه الأمر .
    إلى من يهُمُّه الأمر..

    من: الروح المحلِّقة أبدا كالفراشة حول النار
    إلى: من يهُمُّه الأمر..!

    باقة معطرة بالليلك والبنفسج
    وكثير من قلق معبأ في الشرايين
    نخاع الألم يقطر صبرا
    وكل الجراحات تكتوي
    إليك أسطر الأحرف كلماتٍ لامعانٍ لها
    سوى معنىً ينبض أبدا به الفؤاد
    ولأجله تحترق كل أجنحتي
    أبعِد رأسك عن صدري
    وتلك النظرات المتشابكة
    أريد أن تكون هُلاما لتسبح فيه الدما....

    التفاصيل

    أُمــــــــاه .

    المقدمة :
    الأم …
    نبع الحب و الحنان الذي لا يجف مهما طال غياب السحب .
    الإهداء :
    إلي أمي … و إلى كل الأمهات الرائعات .
    ---*---
    أمــــاه ...
    سرت في شوارع الحياة …
    طرقت أبواب الأمل …
    كانت شمس الألم محرقة …
    كان العرق ينتشر على تقاطيع وجهي …
    و لم يكن لي ظل أستظل به …
    سوى ما اذكره من حنانك لي .
    *
    أُمــــاه …
    يا كفاح الأمل …
    عند ولادة اليأس …
    و يا ....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    اين انت؟؟؟

    الاسم :ماكسيموس 2006-08-04

    يا وردة الرازج في حديقتي يا زهرة بستاني أنت عمري أنت روحي أنت حزني أنت فرحي أين أنت ؟؟ كنت بجانبي يوماً فهل سترجع مرة أخرى ؟؟ لا .. لا أظن أراك في منامي وأراك حين الغروب تداعب خيالي فقد أصبحت من ذكريات الماضي المؤلمة الحزينة لقد تركت في داخلي جرح عميق فهل سيلتئم يوما ؟؟ لا اعتقد لقد تركت في قلبي حزناً نعم ... انه يأكل قلبي ببطء نعم ... هذا ما يسمى بعذاب الحب لقد أحببتك أكثر من نفسي هذا هو الحب لقد سمعت به يوما ولكنني الآن أتذوقه بعد ما رحل انه شعورا قاسي انه إحساسا قاتلا.... فهل كتب عليّ الشقاء و التعب طول عمري ؟؟ نعم.... لماذا ؟؟ لأنك تستحق .... آآآآآآه ... لو تعرف بحبي لك لما رحلت يا حبيبي يا غرت عيني إنني احمل صورتك داخل عيني وفي قلبي وفي حنايا جوفي فهل سيمحوها الزمن؟؟؟ لا.. لايمكن أين أنت ؟؟ يا مالك كياني رغم غيابك الأبدي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    موظفي الزراعة

    مشاركات الزوار
    في قلبي الحقيقة المرة.
    كنت اضحك لاخفي ثورة تشتعل في صدري ...
     ماذا جرى؟ هل انا ضحية الواقع والظروف ....؟!
    هل ارافق نفسي المستسلمة للنعاس ..?.
     الضائعة في عاصفة القلق ..
     نفسي التي تعيش في غيبوبة الرعب والخوف ...
     وجدت ان الثورة في نفسي هي التي اطفاتها في ضحكات هستيرية ...
    بدات اعيش في صراع يتخبط في داخلي ومرت الايام ....
     ايام لاتعني شيئا ... كنت ادور في نفس الدوامة ..
    د....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018