تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686687
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حين أكون وحيده بغرفتي.
    قلم
    ورقه
    سرير
    ضوء خافت
    أجمل احساس ينتابني حين اكون برفقة جماداتي العزيزة هي لا تراني ولا
    تشعر بي لكني أشعر بها وأحس بها واحتاج لها واشتاق إليها .........
    تنتابني هموم كثيرة أولها وأهمها ماذا حققت إلا الآن هل وصلت الى حلمي
    ماهو حلمي اصلا وماهي طموحاتي
    لا أريد أن أدخل بالتفاصيل
    أقصد تفاصيل حياتي لأني أعيشها لحظة بلحظة
    الاحساس مؤلم جدا لدرجة اني لا أحس به
    لا احس بقيم....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    جدران الثـ لـ ج .

    الاسم :ألوان 2005-10-26

    جدران الثلج باتت تكسو مرافئ قلمي ...
    كلما هممتَ بإذابتها ،،،
    تعود ثلجاً ..
    صرخات ندائه بالعودة تخترق جدران قلبي ..
    ولهيب الصرخات تذيب الصخر .. تُحيله ماء ..
    تعاود لـ م لـ م تـ ـي بوجع ..
    وجع الشوق .. وجع الوجد .. وجع الكبرياء .. وجع الرحيل .. وجع التردد ..
    وجع النداء الحاني الملتهب المستنزفني بصراخ النداء ..
    يحار قلبي إزاء وخزات الوجع ...
    يحار دمعي .. أيُّ دمعة تسقط ...؟ !
    أتسقط ..؟ أم تسقط ؟
    أتنهمر .. أم تنهمر ؟
    أ للصمت حديث ؟
    أ للصمت بكاء ؟
    أ للصمت جليد يخنق غصات الوجع ؟
    حتى الإباء .... بات له دموعاً صامدة ..تجري بانحباس ...
    فتأبى إلا أن تجري ... لتـتـثـلّـج ..
    هل غزا الثلج ترجمان الفؤاد ؟؟
    أم تيبس المداد ؟
    شعور يخنقني .. لا أعرف كنهه ...
    دهشة متجمدة ... وحنين متجمد .. من عمق الألم
    الحروف تتثلج ؛ لتصنع مشروباً لم تعتده روحي ..
    كورقة بيضاء أنا يهوى أن يلونها بفرشاته الملونة ..
    فما تهنأ نفسه ولايطيب جنانه حتى يهوي بها تمزيقاً
    .. ثم يعاود باكياً إلصاقها ...
    والبحث عن قصاصاته الأثيرة لديه ..!
    كل لحظة فرح يختمها بصفعة وجع ..
    أفي كل مرة يجمعني ليفتتني ؟
    أمِن هُوات التـفـتـيـت هو ؟
    أيعشق لعبة (( اللـيجو )) ؟
    أشعر بصداع يملأ رأسي ونفسي ..
    الممرات الترابية لا أحبها ..
    لا أحب الرقص الغجري ،، و روائح الدم تأنفها نفسي ..
    كمن يلتمس بعض ضوء أو بعض دفء ليزيح هذا الألم الثلجي المتصاعد
    من بركان الألم العالق بقلبي .
    فآه عليك يا قلبي ..وألف آه ..
    آه عليّ وعليه ..
    فمتى سيغمرك النور يا قلبي متى ؟
    مازال قلبي يرقب نبضا من نور .. نبضا بنداء السماء ..
    سأمضي قدماً نحو ... لا أدري ..
    لابد لهذا الألم أن ينجلي ..
    سأمضي .. فما عدتُ أخشاهم علي ّ ...
    سأمضي نحو حقيقة سأحياها وأشعر بقربها .. بإذن الرحيم
    سأمضي
    فظفائري ما زالت .. و سيفي ستنال كل يد تطاولها .. ستحرقه قبل مساسها
    سأمضي كمن يسير في بيداء العتمة .. بين أروقة الضباب لايبصر كفيه من شدة الغلس
    سأمضي نحو ضياء موقنة بانبلاجه ..
    سأمضي نحو فجر ينبثق نوره من السماء .. فيعم جهات الكون ليتجذر في الأرض ..
    رغم الليل الدامس موقنة بفجري ..
    فلن يضيع صوم عمري سدًى ..
    لن يضيع .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : كلنات ..وكفى الاسم :فارس بلا جواد 2006-03-08

    يبدو أن العاطفة الصادقة قد أحاطتك من كل الجهات فقصيدة البوح قد أثلجت صدورننا وخاطبت مشاعرنا .. قرأناها حرفاً حرفاً .. فولد في أعماقنا جنون الشوق وحنين الغرام ..لك حبي وتقديري

    العنوان : روعة الجمال الاسم :روز 2005-12-30

    يالها من كلمات رائعه أعجبني أسلوبك جدا جدا جدا أتحفينا بمقالاتك الرائعه...


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    حي المناظر

    مشاركات الزوار
    أجمل رسالة اعتذار.

    رسالة اعتذار إلى الشاعرة  فيفيان صليوا

    (من يوميات الحرب)

    للشاعر علي أبو مريحيل
    --*--
    أعتذر .. لا لأني تحرّشتُ ذات حلم بضفائر شَعركِ الذهبية
    ولا لأني تساءلت بيني وبين عيني : كيف للربيع
    أن يخلع ثوبه الفصلي ويُبعث بشراً سوياً !
    أعتذر .. لا لأني أطفأتُ ضوء القمر حين نثرتُ
    ما قطفتُ من نجوم عينيك على جسد المساء !
    ولا لأني رقصتُ عارياً حين علمتُ أنَّ اسمينا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018