تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1686759
المتواجدين حاليا : 34


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حجر شطرنج .
    سئمت كوني حجراً ..
    يحركني كيف يشاء ..
    يُقصيني !!
    تحرقني زفرات الاشواق ..
    يملً وجودي .. يبعدني ..
    ويكون ..
    بالقرب هناك ..
    فتاة .. وفتاة .. وفتاة
    وأنا أتجرع مرّ الحسرات
    أسكب في جوف الذات ..
    جمر العبرات
    وأستجدي الذكرى ..
    تواسيني كفُتات
    *
    يدنيني ..!!
    تقتلني آهات العشاق ..
    يرضى عني ..
    فأكون الأقرب من ذاته ..
    أكون شغاف فؤاده به اتلحف ..
    أسمع نبضه....

    التفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الطائر الذي لم يكلمني

    الاسم :إبراهيم القهوايجي 2005-10-23

    إبراهيم القهوايجي : الطائر الذي لم يكلمني.. قبل أن تبزغ في سمائي نجما كنت أرقبه.. توقد في فجيعة الانتظار، والموت يتنزه قربي ، يتحرش بالبرعم الذي نام في فراش اليأس..، ومرات بالمارين من الفقراء، ومرة بالأغنياء.. قبل أن يزهر برعم الدم فيك تصعد من تفاصيل الغياب ريحا تتسكع في ذاكرة اليباب. قبل أن تطويك الريح يأتيني الحزن منتشيا بذاكرة الزهرة المغتالة على مداخل الربـاط ، لكن ، وأنا أرقبك أموت.. محلقا في مشفى عزلتي أجمع ما تساقط من حزني في مياه حياتي ****** جمعت أسرارك ثم خبأتها في المشفى ، وأنا خلفك في الليل أرمي شباك النظر ثم أطعم أفكاري للغيم الجاثم على صدري.. وأنت تتهيأ لأكل الطين. كان التراب واقفا.. أمام مدخل المارستان يرتب أغنية الرحيل، ويروض عرش الغياب.. وأنا عار كنخلة تنتحب في الصحراء ، وعند جذعها تناوحت فراشات وعصافير وخرائب الأفق.. ****** في أول مسعى إليك خطوت.. حين رأيتك تبتهل للموت العاجل هرعت إليك، وأنت محاصر بالهواء البخيل على رئتيك.. بكيت ليل وحدتي ، ليل المشفى والمدينة المحاصر بأشباح الموتى في كل مكان.. وبعد هنيهة قال صوت : الطائر الذي لم يكلمني طار إلى جنة الأعالي ****** هجعت بين أغاريد الأصيل وزغاريد العويل بعدما غطيتك بنبضي وزهر الياسمين، وأنت ترتدي ملابس الخريف كفنا ، وتمضي باتجاه الثلث الخالي لتؤسس عرشك مع التراب.. أنت في قبرك تنام وأنا في رمادك أتألم. يصحبني ألمي فأنجب مسافات للغربة، وأمك ترتب تجاعيد حزنها في المرآة ، وتفتح في القلب مواجع للذكرى ، تتجلى في عيونها الذابلة وشفاهها اليابسة، تذبح الكلمات مثل ليلها. لم تحتس من نهر البراءة رشفة.. ومن مقبرة الأيام ترمي للريح بقاياك، وأنا ما بين أرصفة الشوارع ودخان المقاهي أحتسي موتي الممزوج بعصير الحزن، وأقواس السحاب تنثر فوقي سقفا من الغبار والنار. ****** كان عرسك ترابا وحجرا، وميلادك حفلا رتلت فيه أوجاعي، والشمس تخلع عباءتها والقمر الساهم يحفر في أعماقي بئرا من الأوجاع حزنا على طائر لم يكلمني وطار إلى جنة الأعالي. تبيت ذكراك ترحل بين باحة المشفى وزحمة المقبرة دونما جدوى حتى تتلاشى في أفق الرؤيا. بين قلبك والمدينة تقرأ الريح سلامها وتكتب حكايا الغيب.. وأنا أقرأ على روحك سورة الحمد ودعاء العابرين إلى منفاهم.. هي ذي الحياة صرخة يتناسل من جمالها الموت مساحة للحب على نعش الحزن.. إبراهيم القهوايجي – مكناس / سبع عيون في 11/10/2005


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : ع386ث3 الاسم :5غصلء 2007-07-22

    هبةقشى


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    12

    مشاركات الزوار
    لا تفتح التابوت فسوف يذبح من يزعج الملك
    لا تفتح التابوت فسوف يذبح من يزعج الملك
    الثلاثاء, 26 يونيو, 2007

    كان اليوم أحد أيام الصيف القائظة فى وادى الملوك بالأقصر , كان العمال المصريون يقومون بتحويل الرمال و إبعادها فى رحلة شاقة للبحث عن مقبرة أحد الملوك , و رغم أن البحث عن المقبرة المزعومة كانت قد اقترب من خمس سنوات إلا أن يقين المنقب هارود كارتر كان ثابتا لا يتزعزع بوجودها , و يوما بعد يوم كانت هناك بعض الأشياء ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020