تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655328
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    احبك ولا ادري .
    أحبك ولا أدرى أتلك خطيئة
    أم الحب ياعمرى فضيلتنا الكبرى
    ولو كنت فى حبى أسير عواطفى
    فرب أسير بات يستعذب الأسرا
    هو الحب أكسير الحياة وسرها
    ومن ذا من الأحياء قد أدرك السرا
    فلولاه ماغنى على الغصن طائر
    ولا كان فيها شاعر ينشد الشعرا
    ولا كان فيها فيلسوف مفكر
    ولا كان فيها ناحت ينحت الصخرا
    ولولاه ماكان الوجود بأسره
    فما خلق الله الخلائق مضطرا
    ولو لم يحب الله ذا الخلق لم ي....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    صديقي الذي ساحبه.

    الاسم :جفت الدموع 2005-09-10

    رغم رفضي لكثير من الاشياء بداخلك وبك ولكني واثقه من انه
    سيمتلكني حبك في يوم قريب ام بعيد لا ادري سوي اني ساقع في
    تلك الواقعه ولكن شعوري ياخذني كموج البحر يرميني بين زراعيك
    وياخذني منك مره اخري حينا اتمني لو نفسي تتغير لاجلك انت وحينا اخر
    اتمني ان لا اتغير حتي استطيع ان ابقي عليك امدا بعيدا.
    وحين نقول وداعا وداعا يثور شعوري ويجن حنيني ويرفض وجودي هذا
    الوداع ولكن سريعا اعود لنفسي لاني ونفسي فوق الشعور.
    صديقي تغير فلا اريد ان استميحك كي تتغير ولا استطيع التوسل اليك
    وحتي شعوري باني وانك شيئا فشيء سنبقي كيانا واحدا يرفض ان
    يتوسل اليك وليس ملكي سوي اني انظر اليك كي اقول رساله اليك
    صديقي اعذرني لاني في يوم سوف احبك فوق الجنون وحين ساشعر
    بهذا الشعور سيقضي عليه حبك لنفسك .... وعندك وغضبك....
    فلا استطيع ان افكر بماذا اقول فقولي رجاء ولن اتوسل لقلب عنيد ولا
    استطيع ان اتحدي نفسي وابعد بعيد فقربي اكيد وحبي عنيد وكوني
    ووجودي اكيد اكيد فلا تتغير ولا تتباعد قرب اكثر فاكثر
    فحين احبك ساكتب بنفسي سطر النهايه وحين سابعد ساحظي
    بنفسي وكوني وذاتي .........!!!!!!!!!
    لذا لا تتغير تمادي في عندك !!!!!!!!!
    قدس بعدك!!!!!!!!!!!!
    قيد مبادئك!!!!!!!!!!!!
    موت حبك!!!!!!!!!!!!
    كبر فكرك!!!!!!!!!!!
    قربني لك حتي احبك لاني حينها ساخرج منك لذا حبيبي
    لا تتغير !!!!!!!!!!!!


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    المسجد الكبير

    مشاركات الزوار
    مهلة
    في رأسي اُجريت جلسة حوار مطولة, تخللتها بعض المشادات الكلامية بين المتحاورين, اُبلغت بعد ساعتين بالنتيجة..أنا مصاب بسرطان البروستات, و لدي اسبوعان قبل موعد ختم باسبورت عبوري للجهة المقابلة, و اطمئنوا الامر محسوم و هو لا يشبه ما حدث لـ" لانس ارمسترونغ ", ضحكت كثيراً, ضحكت حتى كلت عضلات وجهي..لم أنزعج من هذا الخبر مطلقاً , صدقوني أنا اتكلم بجدية, و اخيراً سأفعل ما يحلو لي, جميع رغباتي الدفينة و المك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018