تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720079
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خبر عاجل .
    صوت كامن في داخلي
    يناديك بكل اللغات .... يبحث عنك بكل الصور
    في الروح لم يجد لك أثر
    فأنت الروح
    وأنت الصوت وأنت الوتر
    وقد رحلت إلى حيث لا أدري
    ولا يدري كل البشر
    سألت عنك الريح
    سألت عنك المطر
    قالت الريح :
    كان هنا , وقف طويلاً وانتظر
    ثم فجأة رحل
    قال المطر : كان معي
    ولا أدري بأي أرض إنهمر
    فيا ينبوع أحلامي
    أبحث عنك وأنت أمامي
    فما أنت إلا الشمس ....

    التفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    يــــــــــــومــــ الفراق

    الاسم :starving bird 2006-07-04

    يوم الفراق أصعب لحظة في حياتي لمّ أفارق أحبابي يا ريت ما أفارقهم ولا أبعد عنهم ثواني بس شو أعمل ..هذا قدري ونصيبي الأيام الغدارة ما بدها غير آلامي بكرة الجرح يكبر وتنفجر فيه دمعاتي وتزيد فيّ المآسي وتزيد آهاتي لمّ أكون في حضن أحبابي بيزيلوا همّي وأوجاعي مرة أضحك ومرة أبكي ومرة أشكي ودمع عيني ينزل على خدي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    قصر الكوت

    مشاركات الزوار
    ماذا جنيت ?.
    ضاقَتْ بىَ الأحلامُ وانْطفَأتْ مَسَرَّاتى
    وجاذَبَتْنِى ظُنُونٌ أشْعَلتْ آهاتى.
    ساهرٌ أبْكِى السُهَادَ وأرْتَمِى
    فى حُضْنِ ذِكرَى أغْرَقَتْ دمْعَاتى.
    تبكى علىَّ الذكرياتُ فَتَكْتَوى
    رُوحِى وتَعْتَلِى من نارِها انَّاتى.
    تُرَى هل كانَ حُباً صادقاً سَرَقَ
    الفُؤَادَ أمْ أنَّهُ وَهْمٌ أضَاعَ حياتى.
    تُرَى ءأعِيْشُ أقْطُرُ من دَمِى
    عِشْقاً ألُوذُ بِهِ فكانَ مَمَاتى.
    تُرَى مَ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018