تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911420
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غربة .
    مقدمة: بعد أن قَرُب المرفأ ونحنُ باتِّجاه الغروب
    إهداء: إلى كل شواطئ الطرف الآخر، حيث اعتدنا الهروب
    ***
    لحظة الوصول
    حانت
    واقتربت من الأمل
    الخُطى
    كلهم على الشاطئ
    يُلوِّحون بمناديل حمراء
    وأخرى
    بلون اشتياق
    يفوح منه كذب
    ***
    آه يا غربتي
    وصلتُ إلى أرضي
    أخيرا
    ولكن
    تأبى عليَّ المرافئ
    ويأبى البحر
    أن يلفِظني
    أستغيث..
    أنا غريقٌ هنا..
    ويمُرُّ....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أمــــ مفقود ـــل

    الاسم :starving bird 2006-07-04

    أمل مفقود ما أصعب أن نرجع للوصل كما كنا ويا ريتنا لم نعرف بعضنا أصلا من بعد تعرف صدر منها وأنا متعبة بكل المعاني والوصفا متعوبة البال والجسما يا ليت دمعي يتحول دما لأكتب الدروس والعبرا ليتعلمها كل من قرأ خواطرا خرجت من العيون الدمعى والقلب المجروحا يا ليت دمعي يصبح أموالا لأشتري بعضا من الفرحا وأبيع كل ما لدي من الحزنا وأعيش مرتاحة النفس و البالا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    نحو السماء

    مشاركات الزوار
    شقَّ السَّماءَ بنورِهِ
    شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا

    و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى

    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى

    في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى

    و بدتْ نجـومُ الليـل ِ حيـنَ قدومِـهِ

    ورداً يُعَانِقُ في الهـوى قطـرَ النـدى

    لـو فُتِّشـتْ كـلُّ النـجـوم ِ فإنَّـنـا

    حتمـاً سنلقـى فـي هواهـا أحـمـدا

    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنـوبُهُ

    مِـنْ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019