تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من أسماني صهيل الجهات .
    تائه يبحث عن شئ منه
    بين انقاض الحروف وخلف الكلمات
    حائر يسأل عن حرف يعرفه
    أو مر به في طريقه لواحه الامنيات
    ينبش أكوام الماضي ...... ينثرها
    يحرك حجاره الصمت ... بحثاً عن إجابات
    يلهث ...... يصل إحساسه إلى حد الخدر
    يختنق ....
    بسؤال كان قد إبتلعه في زمن السكات
    منسي وغبار الوحده يلفحه ..... يغمره.....
    يدفنه تحت كثبان الذكريات
    حائر بنفسه من نفسه
    تائه... من ينقذ روحه م....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أمــــ مفقود ـــل

    الاسم :starving bird 2006-07-04

    أمل مفقود ما أصعب أن نرجع للوصل كما كنا ويا ريتنا لم نعرف بعضنا أصلا من بعد تعرف صدر منها وأنا متعبة بكل المعاني والوصفا متعوبة البال والجسما يا ليت دمعي يتحول دما لأكتب الدروس والعبرا ليتعلمها كل من قرأ خواطرا خرجت من العيون الدمعى والقلب المجروحا يا ليت دمعي يصبح أموالا لأشتري بعضا من الفرحا وأبيع كل ما لدي من الحزنا وأعيش مرتاحة النفس و البالا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    ميدان البطحاء

    مشاركات الزوار
    التاريخ يهلل لعليائكم
    شعراء أنتم
    في باحة الزمان......
    تمتطون صهوات الخيول إلى المكان..
    من كل حدب وصوب .... ترون الجنان
    من الخدود و
    الجنات تجفون القنان....
    أين انتم يا أروقة الزمان......
    هل خضبتم جياد الأجيال باللبان ...
    لبان العلا والمجد إلى ذرا الجنان..
    يا من سطرتم
    ملاحم الولهان ..
    بمداد الحنان
    يا من زوقتم جسور العنان..
    بأنصل السنان...
    من سويداء قلوبنا نصدح
    ارمونا بأية سن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018