تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1247673
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسائل مفتوحة .
    ((1))
    إليه...........
    أريد أن ألمس نزف مزن حزنك.. تهطل
    على سمائي فتصل مشاعري إلى ذروة الأنين
    يزداد تعلقي بدمع حرفك
    وينثرني كورق شاخ من فقد الامل.........!!
    (((2)))
    يامد عمري
    رغم تحصين ذاتي من قسوتك
    إلا انها أبكتني حد التطهر
    وابهجتني حد التحليق
    ((3))
    هل ولهي مكشوفا بعفويته
    ينفس ما بسريرته دون ان يقوى
    على اجبارك بتذوق مرارة الشوق
    ((4))
    ....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رحلوا.. وأتمنى أن لا يعودوا يوما..؟؟

    الاسم :هبة 2006-07-01

    رحلوا.. جميعا وأخيرا
    بعد كل تلك الأعوام
    استطعت استيعاب أني فقدتهم
    وإلى الأبد
    وأني سمحت لهم بالرحيل
    دون وداع
    كان الفارق بين رحيل كل منهم
    سنة ..
    أو ربما سنتين
    وعجزت عن قول لا .. لهم
    لاترحلوا
    ابقوا
    إكراما لكل صداقة السنين..؟؟
    غابوا كثيرا..
    واليوم أسطر أخر كلاماتي لهم بعد طول الغياب ..

    فلتخبروهم
    إذا مامروا يوما أمام أعتاب بيوتكم
    أو حتى صادفتموهم
    أنهم عند رحيلهم خلفوني ورائهم .. كالقتيل
    يرمى برصاصة الموت.. ولا يموت
    ينزف حتى أخر قطرة
    ولا يموت..
    قتلت برحيلهم ومرة أخرى أقتل بلا موت..

    أخبروهم
    أنني عايشت غيابهم
    سنينا.. بكل الشهور التي احتوتها..
    وشهورا بكل أيامها
    وأياما بكل ساعاتها
    وكنت أدق رصاصة الموت عند رأس كل ساعة
    أقتل ..
    ثم أعود وأحي ذكراهم مجددا..؟؟
    وأحيا على أمل رجوعهم يوما..

    أخبروهم
    كم نزفت خلفهم
    وكم عايشت الوحدة
    وكم دمرني .. الغياب
    ورغم ذلك صبرت ..
    وقلت ربما تحين لحظة لقاء
    ولم تحن

    أخبروهم
    أنني خلفهم نزفت القلب .. دما
    حزنا عليهم
    ونزفت القلم حبرا..
    أسطر كلماتي لهم
    ونزفت الوقت شوقا.. علّ الشوق يهزهم يوما
    ويشتاقون .. ويعودون..
    ونزفت روحي دوما ..
    في سبيل من هم لا يستحقون..؟؟

    أخبروهم اليوم..
    أنهم ماعادوا يحتلون ولو جزءا صغيرا من القلب
    وأنهم ماعادوا يعنون لي شيئا .. فقد باتوا غرباء ..
    وأنني احتسبت أجري فيهم عند الله .. وهو خير المعوضين..
    وأنني أقسمت أن قلبي اليوم هو .. منطقة محظورة..
    ليس لهم فيها مكان .. وليس لهم عندي حواجز مرور..
    ولن أسمح لهم يوما بالعبور .. فقد وضعت السياج في وجوههم
    والحواجز امام مرورهم..

    أخبروهم ..
    ماذا أقول..؟؟
    هل رحلتم .. ومامعنى الرحيل..؟؟
    لم يعد يسطر في مذكراتي شيئا ..
    ولم يعد يحزن قلبي..
    ولم يعد يطلق العنان لألامي ..
    فقد بتم اليوم جزءا مفقودا من سيرة حياتي..؟؟

    وبعد أن انتهى الوقت المسموح لهم به..
    (\"أخبركم\")..؟؟
    أبدا لا تبكوا خلفهم .. إذا مايوما رحلوا..
    فقد أرادوا ذلك .. وخيرا ماارادوا ..
    فربما كانوا لا يستحقون .. أو بالأحرى هم لا يستحقون..
    حبكم
    وشوقكم
    ولهفتكم
    فنظفوا قلوبكم خلفهم.. وافتحوها لمن هم يستحقون.. تلك المشاعر..
    ومن قال لكم اننا مع كل غياب..
    نموت ولا نحيا بعده أبدا..
    فقد غابوا طويلا .. ومت حزنا كثيرا..
    ولكنني..
    لا زلت أتنفس الهواء..
    وأحلم بالغد .. أن يأتي حاملا هداياه وورقه الملون..
    وأدعو الله أن لاتكون لهم رجعة..
    وأبدا لا يعودوا..
    فهم ماعادوا لي يعنون..؟؟

    كلماتي اهداء لكل معذب باسم الصداقة الوهمية..
    التي اختفت بمجرد الرحيل..

    بقلم
    هبة..؟


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    لوحة 6

    مشاركات الزوار
    حوار بين قلبين
    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء

    هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟
    هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟
    هو: وها قد جاء به.
    هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟
    هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟
    هي: بل مات الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019