تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رغم شيبات الانتظار .
    ارتديت ثوب الزفاف
    وقفت أمام المرآة
    أتطلع لصورتي , وانت تقف بجواري
    امسكت باقه الورد ..
    ووضعت على رأسي تاجي
    وابتسمت ..
    خطوت خطوة للأمام
    لم أجدكبحثت عنك ..
    .البعض يقول غادرو البعض يقول غدر
    اما أنا مازلت أنتظر ..
    ذبلت باقه الورد
    انطفأ بريق تاجي ..
    تمزق الثوب
    ولكني مازلت أنتظر
    مازلت أتطلع كل يوما بمرآتي
    علني آراك جانبي
    مازلت الزينات ببابي ..
    مازلت أح....

    التفاصيل

    النزهة السابعة .
    ·         لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .
    ·         كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه .
    ·         سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟.
    فأجابه : في أحلام العاجز .
    ·         إن بيتاً يخلو من كتاب....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ورقة من شواطئ عمري..؟؟

    الاسم :هبة 2006-07-01

    أكتب اليوم
    عن ذكرى حزينة
    حدثت معي
    ونزفتها يوما
    فسطرتها
    ورقة من شواطئ عمري
    ***
    فبعد طول انتظار
    وبعد أن مللت انتظاره
    جاء
    وأخيرا جاء..
    حاملا معه \"شهادة الاعتراف\"
    اعتراف قاسي
    لكن لابد منه
    جاء ورغم حزنه
    لما حدث ويحدث
    إلا أن وجه حمل تلك الإشراقة
    التي ظهرت عليه يوما ما
    عندما
    (\"أحبني\")..؟؟
    لكنها اختفت
    ورجعت مرة أخرى وعادت معها
    وهذا ما قال
    عزيزتي
    أحبك كثيرا
    وأعلم أنك أول من احتل القلب
    وأول من أنقذني من مدن احزاني
    وأول امرأة اعطتني الحب كله
    ولم تطلب مني بالمقابل شيء
    إلا أنني يا...حبيبتي
    أحبها
    أحبها رغم كل شيء
    ولاتنسي أبدا
    رغم حبي الكبير لها
    إلا أنني لا زلت أحبك أيضا..
    فأنت في القلب

    أتصدقون
    بعد كل الحب
    الذي بيننا كان
    يحبني ويحبها بنفس الوقت
    يقول تلك الكلمة مخلفا ورائها
    ألف سؤال
    يطرح بلا اجابة
    من أكثر تحب أنا أم هي
    ومن ستحظى منا بكل وقتك
    ومن ستأخذ الحب الأكبر من قلبك
    ومن ستغدوا خليلة روحك
    وستكون الوطن لك
    والسكنى
    ومن ستحظى بسرك..؟؟
    أنا أم هي..!!

    ياالله
    كم أعجز عن الكتابة
    وعن الوصف
    وعن الحديث
    كيف أصف ذلك الوقت
    وذلك العمر
    وكيف سأنهي بلحظة
    ذكريات عمر
    بل ربما
    ذكريات العمر كله

    ماأهون تلك الكلمة عليه
    وما أصعبها وأقساها علي
    عندما قالها
    كل ماحصل أنه
    بكل بساطة
    (\"ذبحني\")
    دون أن يشعر..؟؟
    ودون أن يعلم..؟؟
    أمسك بقلبي
    ووضعه بين كفيه
    وغرز الخنجر
    الذي لم أبرأ من جرحه
    يوما
    أشعرتم بذلك الشعور
    لا أظن
    أنكم ستعون ما أقول
    فلم يشعر بعمق الجرح سواي
    ولا بالطعنات والخناجر في الجسد سواي
    ولم يتجرع كأس المرارة أحد
    سوااااي

    ماذا أقول اليوم
    بعد كل السنين
    وكل هذا الفراق
    عندما رأيته اليوم أحيا بيا جروح
    عمر كامل
    عمر تناسيته بعمر أخر
    ولكنه لم يحتج مني أكثر من نظرة
    لأعي أن نار الحزن في قلبي لازالت مشتعلة
    وكل افراح الدنيا لم ولن تطفئها
    لم اعلم ذلك حتى رأيته اليوم
    ويده بيدها

    ياإلهي
    كم أحببته
    وكم أخلصت له
    وكم نثرت العمر زهرا لأجله
    وكم أحييت القلب حبا وشوقا له
    وكم أخذت من عمري وأعطيته
    وحتى حناني أهديته
    وفي المقابل ..
    كانت هناك بين مفاجآت القدر
    نسخة
    هذا ماسميتها
    نسخة أجود مني
    ظهرت له
    أما انا فقد انتهى وقتي
    وحان قطار رحيلي على يديها
    بعد أن عشت العمر كله ..
    لله ثم له..
    وكنت أحيا وأنا على يقين
    لن ينطفئ حبي لكليهما إلا بالموت
    والأخرة دار الخلود وبها يعود اللقاء
    لكن
    أبدا لم أعلم
    ولم أشعر
    ولم أستيقظ
    إلا بصفعة قاسية
    كانت منه لي
    يخبرني أنه ليس لي
    وأنه أبدا لايدوم
    وأنه لولا كان لغيري لما غدا اليوم بين يدي
    وأنه لا دائم إلا وجه الله الكريم
    فعلمت أن كل الدنيا إلى زوال
    ولا باق معي أحد يكمل الدرب إلا الله
    فندبت العمر الباقي كله
    لوجه الله
    وأسأل الله أن يتقبل ذلك مني
    وأسأل الله حسن الختام

    أخيرا
    بعد أن سطرت الورقة
    أقول لكم
    لست أكتب لأشعل الأحزان فيكم
    ولا لأفتح مدن الآلام في قلوبكم
    إنما لأسطر هذه الكلمة
    مني لكم
    لا باق إلا الله
    فدع الدنيا ومن بها
    واكتفي
    واندب نفسك لوجهه
    لوجه الحي الذي لا يموت

    ومسك الختام
    كلمة مني لها
    لاتتألمي يوما
    إذا مارحل
    فرغم كل الحب الذي في قلبك كأنثى
    اعلمي
    أبدا لن تحرقنا
    إلا تلك التي مثلنا
    عندما تأخذه وترحل
    وتحرق خلفها شواطئ عمرنا
    وتخلفنا أسرى لمدن الأحزان
    لكن مايواسيك
    كما فعلت بنا
    يوما ما ستتجرع نفس المرارة
    ومن نفس الكأس
    ومن (\"أنثى \")
    مثلها

    اهداء مني لكل مفجوعة بصديقة دخلت حياتها
    ولم تخرج إلا وهي حاملة كل شواطئ العمر

    بقلم
    هبة..؟؟



    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    أحد أبواب الحرم

    مشاركات الزوار
    فضفضه
    حبيبي
    اخشى ان لن نهيم في دروب الحب بعد اليوم.. ونُوغِلَ في الليل حتى السَّحر
    برغم الحنين في فؤادي.. ورغم البريق في ذاك القمر
    اتعلم اي قمر اعني؟؟ اعني البدر.. هو البدر بعينه الذي شهد على حبنا
    هو البدر الذي طالما ناجيته بحبك.. هو البدر الذي شهد زفافك... ليته زفافنا
    فقد هاجمني كابوس نسيانك لي من جديد.. وأتعب روحي في صدري الجريح
    اخشى ان اصبح مجرد ذكريات قديمه.....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018