تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 724815
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من أسماني صهيل الجهات .
    تائه يبحث عن شئ منه
    بين انقاض الحروف وخلف الكلمات
    حائر يسأل عن حرف يعرفه
    أو مر به في طريقه لواحه الامنيات
    ينبش أكوام الماضي ...... ينثرها
    يحرك حجاره الصمت ... بحثاً عن إجابات
    يلهث ...... يصل إحساسه إلى حد الخدر
    يختنق ....
    بسؤال كان قد إبتلعه في زمن السكات
    منسي وغبار الوحده يلفحه ..... يغمره.....
    يدفنه تحت كثبان الذكريات
    حائر بنفسه من نفسه
    تائه... من ينقذ روحه م....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لحظة ضعف

    الاسم :عاشقة السهر 2005-08-18

    أخذت تتصفح مجلة كانت قد أجلت قراءتها منذ الصباح حتى يحين موعد جلستها تحت أغصان الشجرة الكبيرة التيّ اعتادت الجلوس تحتها منذ سنوات ،احتست رشفة من فنجان قهوتها وتابعت قراءتها ،جاءها صوت مألوف لكنها لم تسمعه منذ مدة ،قطع عليها صمتها قائلا: شعرت بأنك ستكونين هنا فلم أكلف نفسي عناء البحث عنك... أخذ نفساً عميقاً ثم جلس في الكرسي المقابل وواصل التنفس بصورة متقطعة ،سألها ساخراً : ما حكاية هذا العريس الذّي يقولون أنك ستتزوجين به ؟؟!! لم تبالي ، ولم تُعر كلامه أية أهميه وتابعت تصفح المجلة وتابع هو بخفة دم مصطنعة : من يراك تتصفحين المجلة يظن أنك تقرئين شيئاً وأنت لا تنظرين إلا إلى الصور هوه هه هاها. استفزها كلامه فثارت عليه كعادتها فهما هكذا دائماً عندما يجمعهما مكانٌ واحد انتفضت من كرسيها ورمت المجلة بحركة لا إرادية أمامه على الطاولة وغادرت المكان ، مد يده لسلة الفواكه وأخذ تفاحة خضراء رفعها عالياً ولما سقطت في يده قضمها بشراهة مستخف بما يجري من حوله نظر إليها بتعال وهي تغيب بين أشجار النخيل الصغيرة الوارفة الظلال ، فخدشتها أحد أطرافها الحادة فأقشعر جسدها، وزاد توترها،أمسكت ذراعها بأسى وحاولت أن تحبس دموعها لكنها فاضت أخيراً ، تنهدت بقهر وبكت لقد آلمها كما يفعل دائماً، مازال يتمادى ككل يوم،لم تعد تتحمل نظراته تلك،ازدراءه تهكمه . جلست بالقرب من النافورة بعث رذاذ الماء المتناثر بعض السعادة في نفسها وغابت في بحر من الذكريات جاءها أولاً صوت أُمها وهي تلعب مع ابن خالتها (ماجد) كانت حينذاك في الرابعة من العمر وهو في السنة السادسة - ماذا تفعلان أيها الشقيان ؟؟ -أُمي انظري إلى هذه المراكب الجميلة. - سفينتي أنا أجمل أليس كذلك يا خالتي؟ - لا بل مراكبي الشراعية أجمل فسفينتك ليس لها شراع . - لا بل سفينتي أسرع وأكبر من مراكبك الصغيرة. - لا بل مراكبي أكثر عدداً لذلك فهي الأكبر. - لا بل سفينتي . . . - أنجديني يا أُم ماجد لقد عادا إلى جدالهما العقيم . - أنتما هكذا دائماً في جدال مستمر !! - دعيهما يا أم ماجد فغداً يتحول هذا كله إلى حب كبير لا يغيره الزمان. - هيه يا أُمي لقد عكس الزمان قولك وتحول جدل الطفولة إلى كابوس لا يرحم لمس أحدهم كتفها بهدوء وهي في حالتها تلك شاردة الذهن ، لم يرف لها جفن التفتت ببطء فإذا بصديقتها (وفاء) - أهلاً بك يا وفاء تفضلي - كيف حالك يا هند ؟؟ - آه مثلما ترين !! وأشارت بعينيها نظرت وفاء إلى حيث أشارت هند وأعادت نظرها إلى عينيّ هند المغرورقتين بالدمع وقالت : هل ما زال يغضبك كالعادة ؟؟ وضعت رأسها على ذراعيها المسندتان إلى ركبتيها لتفيض دموعها الحارة مسحت وفاء على رأسها بحنان وسرعان ما أجهشت بالبكاء ، نظرت إليه متسائلة: - أنا لا أفهم لماذا يعاملني بكل هذه القسوة مع أني لم أفعل له أكثر من الّذي فعله هو!! ألأنني لم اخبر أحدا بما جرى؟ - اهدئي يا هند - أنا لست الملامة وحدي لكنني جبانة لا أستطيع الوقوف بوجهه ، لقد أوهمني بالحب وصدقته وفي أول فرصة سنحت لم يتوانى دقيقة في اغتنامها,لحظة ضعف منه مازلت ادفع ثمنها غالياً عندما لم يستطع كبح جماح شهوته ولحظة ضعف مني عندما خفت من كلام الناس ولم أصرخ حتى لا افضح أنا وهلي والخطأ الأكبر بعد ذلك أنني لم اخبر أحدا بما حدث بيننا لا أستطيع أن أغفر له ولا حتى لنفسي أبداً, أبداً - كل شيئا انتهي فما الّذي يحزنك الآن ؟ - أنا لا أبكي على ما مضى بل ما يحز في نفسي ما سيحدث بعد يومين - هل ستخبرين أحدهم : أُمكِ ؟ أخيكِ ؟أو حتى خطيبكِ ؟ - من ؟ كيف أُخبرهم بالله عليكِ وأنا أُحاول أن أتناسى الموضوع إلا أن رؤياه في كل مرة تذكرني بتلك الليلة المرعبة. صمتت قليلاً ولكن عقلها انطلق سريعاً ليجسد لها ما حدث في تلك الليلة وكأنه يحدث للمرة الثانية، كان البيت مزدحماً بالضيوف، فقد أقامت والدتها- كالعادة- وليمة عشاءٍ فاخرة دعيت إليها كل سيدات المجتمع الراقي، زُينت الحديقة، وهيأت لاستقبال الضيوف أُعدت الموائد وملأت بأصناف الطعام والفاكهة والحلويات والورود النضرة ، والموسيقى تصدح عالياً هادئة مرة وأُخرى صاخبة.وفي وسط الحفل أنسكب العصير على فستان هند فصعدت إلى غرفتها لتبدله بسرعة وتعود لإكمال السهرة،خطت برشاقة متجهة إلى غرفتها كان ابن خالتها( ماجد) في غرفة أخيها(أحمد)- الّتي كانت غير مواجهة لغرفتها وتبعد عنها قليلاً غير أنها في نفس الطابق العلوي- كان خارجاً لينادي أحمد الذي تأخر في العودة من الطابق السفلي بعدما استأذن من ماجد وذهب ليبحث عن إحدى الاسطوانات في غرفة أخيه (هيثم ) مع أن الأخير حذره ألف مرة من اخذ اسطواناته أو حتى دخول غرفته المليئة بالأسرار والحكايات المسطرة على الجدران والنوافذ ، عندما وجدها ماجد أراد أن يخبره حتى يصعد أليه بسرعة وفجأة لمحها وهي تدخل غرفتها برشاقة وقبل أن تختفي عن ناظريه رفعت يديها عالياً لتنزل (السحاب) ودخلت غرفتها برشاقة وهو يراقبها من بعيد ودون أن يشعرها بوجوده , فتحت الدولاب اختارت فستاناً طويلاً زهري اللون ، أنزلت فستانها السابق سقط على الأرض وفجأة فتح الباب فإذا بابن خالتها ماجد يدخل دون استئذان أدهشها دخوله هكذا حاولت أن تستر نفسها بأي شيء رفعت فستانها الزهري غطت به بعض أجزاء جسدها اقترب منها بهدوء بعد أن احكم إغلاق الباب أشار إليها بأن تصمت ارتجفت من الخوف وسقطت على سريرها جلس بالقرب منها مد يده إليها سألته بصوت مرتجف وتلعثم واضح:ماذا تريد يا ماجد؟! وكيف تقتحم غرفتي بهذا الشكل؟ ألا تستحي من نفسك وأنا أختك صرخ في وجهها: كم أخبرتك أنني مغرم بك ألا تفهمين؟ أنا حبيبك و لست بأخيك . هدأ قليلا ثم عاد للقول : اشتقت إليك كثيراً ،كل يوم يمر بي دون رؤيتك لا أحسبه من عمري آه . . يا حبيبة عمري أتذكرين أيام الطفولة كيف كنا نلعب سويا ونغني ونعانق بعضنا، تعاهدنا ألا يفرقنا الزمان ولا حتى الموت، كنا ننام في سرير واحد ونلامس بعضنا و… - لكننا لم نعد أطفال كل ما ذكرته ليس له أي معنى تصرفات عادية تصدر من كل الأطفال ولو أنك فهمت غير هذا فهو خطأك وحدك وذنبك و ليس ذنبي .. - أتنكرين أنك بادلتني نفس المشاعر ؟ ألم نقسم بأننا لبعضنا وأننا سنتزوج عندما نكبر ألم تقل والدتينا أننا لبعض منذ أن كنا في المهد؟؟ - لكنه لم يحصل أي شيء من هذا و لم نعد أطفال فهيا اخرج من غرفتي وإلا سأصرخ - من الذي قال لك هذا مازلت في عينيّ تلك الصغيرة الجميلة المدللة أحبك لم أعشق سواك منذ أن فتحت عينيّ لم أرى امرأة غيرك ألا تحبينني ؟ أتريدين الصراخ هيا اصرخي وسأصرخ معك وسيعرف كل سيدات المجتمع أننا معاً في غرفة واحدة وأنتِ عارية كما أنت الآن أتعلمين ما الذي سأقوله عندما يحضرن: أنك أدخلتني بنفسك و.. لم يكمل لكنها فهمت ما يرمي إليه. معه حق من الّذي سيصدقها؟ لا أحد أخذت تبكي لكن دموعها البريئة لم تردعه عن عمله رغم أنه لا يتحمل رؤيا دموعها الغالية تهدر أمامه ولا يحرك ساكناً إلا أن الشيطان أعماه في تلك اللحظة،تخلت عن فكرة الصراخ فالعواقب لا تحتمل وفكرت في المقاومة، قاومت بكل ما تملك من قوة حاولت ردعه بكل طريقة ضربته شتمته بصقت في وجهه لكنه لم يهتم واصل عمله بإتقان وكانت للكماتها تلك أثرها الواضح على جسده القوي وقبل أن ينتهي رفسته بقدمها رفسةً قضت معها على رجولته كانت بمثابة الانتصار لها لكنها خسرت رغم كل شيء لم تستطع متابعة الأحداث المؤلمة وعادت إلى الواقع مجروحة القلب والكرامة متألمة صارخة… - (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا ) نظرت إليها صديقتها وفاء وقد شعرت بما دار في رأسها ضمتها إلى صدرها وربتت على كتفيها وقالت:ارحمي نفسك يا هند - ماذا أفعل يا وفاء لم يبقى سوى يومين على موعد الزفاف ما ذنب أهلي وما ذنب الرجل الّذي سيتزوجني؟ ليس هناك حل لمشكلتي إما الزواج والفضيحة لي ولأهلي أو ... وبعدها ينتهي كل شيء - أنا لا أريدك أن تفكري بهذه الطريقة المتشائمة حاولي مصارحة خطيبك قبل الزفاف ربما يتقبل الأمر خاصة أنه متعلم ومثقف ومتفتح ومن عائلة كريمة متحضرة - أنت قلتها بنفسك بالله عليك من في مركزه يقبل بـ…أساسا لم يتقدم لخطبتي إلا لسمعة أهلي الطيبة ومكانتنا الاجتماعية ويقول أنه ترك خطيبته الأولى فقط لأنه سمع أن أحدهم كان ينوي خطبتها فظن أن بينهما علاقة فتركها فما بالك لو علم..؟! جاء موعد الزفاف سريعاً كانت كأنها ليلة الإعدام بالنسبة لها حضر المعازيم ولبست الثوب الأبيض الفاخر الّذي تتمناه كل فتاة إلا هي ، بارك الأهل زواجها وعريسها يكاد يطير من الفرح واللهفة للقيا عروسه وقبل أن تزف إليه أنهت حياتها وزفت إلى قبرها وتحول الفرح إلى مأتم ، راءها ابن خالتها وهي في حالتها تلك بثوبها الأبيض ملقاةً على الأرض جثة هامدة فرح لأنها لم تزف إلى غيره ضحك والناس يبكون ضحك وبكى في آن معا حتى فقد عقله إلا آن أهلها مازالوا يتساءلون عن سر انتحارها وانطلقت الشائعات كل يرجح السبب على هواه ولا أحد يعلم بالحقيقة بعد الله إلا صديقتها وفاء التي كتمت السر في داخل قلبها للأبد فكانت اسم على مسمى. النهـــــاية


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    محل صناعة خناجر

    مشاركات الزوار
    طلاق الطائرات من طيرها
    قلق فوق قلق
    لا أتنفس سوى
    شي ء من الشهيق
    كيف أمضى
    في بلاد لا استنشق
    بها ما تبقى
    من الحريق
    يا غزه كم
    زنبقة ستتركين
    فوق ندب
    وفى حلقي
    مر الرحيق
    هل سننجو
    من ظلال
    فوق الأطلال
    ونكون غرباء
    أكثر من غربتنا
    وجوه على وشك
    التيه
    وحدي أغدو بلا رفيق
    أو فريق
    ولا الطريق طريق
    هللي أماه
    بين الطوق والنجاة
    وخذي بيدي المبتورة
    من قذيفة الميركفا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018