تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034799
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عربي يقف على الأطلال .
    هل منا من ينظر بعين الرضا
    لواقعنا كعرب اعتقد اننا
    غثاء كغثاء السيل
    ليس لنا سياسة واحدة
    ولا حتى هدف واحد
    نتفق عليه خلافاتنا
    لم تتغير
    والبسوس لاتزال تسكن نفوسنا
    و داحس و الغبراء لاتزال مشتعلة
    *
    بعيني دموع
    بقلبي اسى
    يبكي العراق
    ويبكي الكويت
    ويبكي اليمن
    ويرثي العروبة من مهدها
    ويشكي مرارة هذا الزمن
    *
    زمن الحدود والجنسية
    اليس وطننا
    من ....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    التاريخ يهلل لعليائكم

    الاسم :عبد الوهاب ياسر 2006-06-28

    شعراء أنتم
    في باحة الزمان......
    تمتطون صهوات الخيول إلى المكان..
    من كل حدب وصوب .... ترون الجنان
    من الخدود و
    الجنات تجفون القنان....
    أين انتم يا أروقة الزمان......
    هل خضبتم جياد الأجيال باللبان ...
    لبان العلا والمجد إلى ذرا الجنان..
    يا من سطرتم
    ملاحم الولهان ..
    بمداد الحنان
    يا من زوقتم جسور العنان..
    بأنصل السنان...
    من سويداء قلوبنا نصدح
    ارمونا بأية سنان
    من أعماق أفئدتنا
    نبوح بالحنان....
    أرجوكم يا جيل....
    الأمة الصاعد.........
    إلى المستقبل ... الواعد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    أعمال التوسعة

    مشاركات الزوار
    أجساد الروح.
    يضحك الدمع الفائض
    من روح الجسد
    عن أكواب جسد معطر
    بحناء الأرض
    الفائحة أشواقا
    طرية كالخضرة
    في يم الفردوس
    تنصت ملائكته
    لجسد الروح
    فضاضة الزنبقة المتدلية
    من جيد ريح الحيرة
    المتدفق كالرحلة
    و حين يدوس الدعاء
    القادم من السماء
    المكفهرة بالغضب
    كل الأمراء
    يشيعون موتهم
    خلف قناديل السراديب
    تنطفئ
    شعلة الطموح
    تنطفئ
    في قرار المستحيل
    و ياسين....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019