تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295794
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حتى انت يا ( ...... ) .
    نفسي تحدثني
    عما تعانيه
    وتشتكي السأم
    في حل وفي تيه
    وفي الحنايا
    فؤاد شفه الم
    وليس لي
    في الدنا خل اناجيه
    وما سعيت لأمر
    في الحياة ضحى
    الا وجدت
    حطام الحظ يلقيه
    وكم سلكت دروبا
    ابتغي املا
    اعلل النفس
    و الأيام تقصيه
    ----*----
    ابن الجزيرة العربية
    7 سبتمبر 2001....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    دمعة مع غروب الشمس

    الاسم :عبد الوهاب ياسر 2006-06-28

    وقف العاشق المذب مع غروب الشمس التي أخذت تلملم ما تبقى من ضفائرها المحناة بأخر قطرات النهار الصريع وراح يبث البحر شكواه ونجواه وفجأة أخذت أمواج ذلك الكائن الجبار البحر الهائج تلطم خدود الزمان وترصعها بنشوة العذاب أخذت تتدافع كأفواج المقاتلين شاهرة سيوفها حتى حققت النصر . لقد أخذت تلك الأمواج تعكس أصداء ألام العاشق وتبوح بحنينهاله، واما هو فسرعان ما ارتدى غلالته الشعرية المخضبة بأبجدية الشعر وأخذ يضفي على هدير أمواجه جلجلة أشعاره حتى خضب البحر بدم الحب، أه يا له من عاشق معذب ، وراح يصرخ بأعلى صوته لعل أحدا يسمعه وفجأة راحت أعلام سفينة تتراءى من بعيد فبدت وكأنها أعلام سفينة الوصول للمحبوبة ، لقد شرعت تضرب الموج قادمة نحو ذلك العاشق بعد ان ناداها البحر. وإذ بالعاشق يمتطي الباخرة التي أخت تشق عنان البحر وتغوص في العاشق الشاعر إلى أعماق شاسعة حتى وصلت إلى جسر الوجدانيين. فلنفتح الباب على مصراعيه ولنلج الجسر العابر إلى مرفأ الوجدانيين ولنزوقه بتجاربهم الفريدة في تساميها ولعل اروعها تجربة ذلك العاشق الشاعر الذي عانى وعانى حتى وصل ذلك الجسر . هاهو الأن يفتح لنا دفتر أشعاره لنقرأ حروفا حبرت بالعتمة أو الضياء، لنقرأ ما يعتلج فؤاده من مشاعر وأحاسيس. وهكذا راح ذلك الشاعر يغذ السير وكأنه ذلك المناضل الذي يعرف أن نهاية ذلك الطريق الشاق لن يكون إلا النصر ، لقد جرى نحو هدفه بكل سرعة وأخيرا راحت زهور الحب والغرام تزين بوابة الوصول. يقف العاشق ويصرخ أين أنت يا حبيبتي ؟ أين؟ أرجوك؟ ويطرق البوابة ثلاث طرقات وتدور ساعة الحب ثلاث دورات فجائية وإذا بالعاشقة الأميرة تفتح الباب وتكمل الحكاية لاحقا . الكاتب عبد الوهاب ياسر


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    خيوط ضياء

    مشاركات الزوار
    يالعنة الأرض تمهلي.

    حين انثنت الآهات
    حسيرة أمام انكسار الأنيـن
    المبثوث فوق الثرى .
    صدحت لواعجي
    بما تبقّى من جلـد ..
    لتمحـو قتامـة
    المحيّـى الممسوخ
    كما انعكاس صورتي
    على مـرآة طواها الشرخ ..
    وتنادت طواحيـن
    الذكريات تنفث
    النقع عن تاريخ الأمـل ..
    يالعنـة الأرض لسـت أبالــي! !
    فقد علّمني التاريخ
    كيف تسّجـر الحماسة
    بالبارود و المهند و القبـل.
    وكيف ترسـى ال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019