تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723502
المتواجدين حاليا : 32


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عنف و جنون .
    (سوف اذبحك حباً
     وأحرقك عشقاً
     وأخنقك غراماً
     ثم احيل اوراقك الى الحياة
    في سجن جنوني )

    عبر أثير الهوى المحمل بصوتك الحنون
    عبرت الى قلبي رصاصة عشقك المجنون
    فأستقبلتها حواسي ...
    في غفله من عقلي
    وفي لحظه مسقطه خارج حدود الزمن
    عانقت حواسي مشاعرك في حيره
    تستجمع جميع المتناقضات المتاحه
    فأغوص في مشاعر متفرده
    مأخوذه بوميض شفره سريه لعشقك <....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    من لحن للحن .
    (1)
    الليلة يستكين الألم
    لتحلق طيور الشجن بكل مكان
    مرددة لأغنية
    ( إحنا و القمر جيران )
    (2)
    حبك يا غالية
    يستقطب وتر العود
    جمال النغم
    و عزف الكمان
    (3)
    في بسمتك ترحل
    أوجاع العمر
    يا عمري
    و يعود الأمل الضائع للأشجان
    (4)
    أنت
    اللحن للشوق المتراكم
    في سمفونية
    لا يسمعها غيري إنسان
    (5)أنت
    يا واثقة النبض
    التي ( تمشي ملكاً )
    فينوح ناي
    و....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    دمعة مع غروب الشمس

    الاسم :عبد الوهاب ياسر 2006-06-28

    وقف العاشق المذب مع غروب الشمس التي أخذت تلملم ما تبقى من ضفائرها المحناة بأخر قطرات النهار الصريع وراح يبث البحر شكواه ونجواه وفجأة أخذت أمواج ذلك الكائن الجبار البحر الهائج تلطم خدود الزمان وترصعها بنشوة العذاب أخذت تتدافع كأفواج المقاتلين شاهرة سيوفها حتى حققت النصر . لقد أخذت تلك الأمواج تعكس أصداء ألام العاشق وتبوح بحنينهاله، واما هو فسرعان ما ارتدى غلالته الشعرية المخضبة بأبجدية الشعر وأخذ يضفي على هدير أمواجه جلجلة أشعاره حتى خضب البحر بدم الحب، أه يا له من عاشق معذب ، وراح يصرخ بأعلى صوته لعل أحدا يسمعه وفجأة راحت أعلام سفينة تتراءى من بعيد فبدت وكأنها أعلام سفينة الوصول للمحبوبة ، لقد شرعت تضرب الموج قادمة نحو ذلك العاشق بعد ان ناداها البحر. وإذ بالعاشق يمتطي الباخرة التي أخت تشق عنان البحر وتغوص في العاشق الشاعر إلى أعماق شاسعة حتى وصلت إلى جسر الوجدانيين. فلنفتح الباب على مصراعيه ولنلج الجسر العابر إلى مرفأ الوجدانيين ولنزوقه بتجاربهم الفريدة في تساميها ولعل اروعها تجربة ذلك العاشق الشاعر الذي عانى وعانى حتى وصل ذلك الجسر . هاهو الأن يفتح لنا دفتر أشعاره لنقرأ حروفا حبرت بالعتمة أو الضياء، لنقرأ ما يعتلج فؤاده من مشاعر وأحاسيس. وهكذا راح ذلك الشاعر يغذ السير وكأنه ذلك المناضل الذي يعرف أن نهاية ذلك الطريق الشاق لن يكون إلا النصر ، لقد جرى نحو هدفه بكل سرعة وأخيرا راحت زهور الحب والغرام تزين بوابة الوصول. يقف العاشق ويصرخ أين أنت يا حبيبتي ؟ أين؟ أرجوك؟ ويطرق البوابة ثلاث طرقات وتدور ساعة الحب ثلاث دورات فجائية وإذا بالعاشقة الأميرة تفتح الباب وتكمل الحكاية لاحقا . الكاتب عبد الوهاب ياسر


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    29

    مشاركات الزوار
    و تظلُّ بابَ الله
    و تظلُّ بابَ الله

    يا سيِّدي ... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ

    في راحتـيـكَ و هُنَّ منكَ سواطعُ

    كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ

    و صـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ

    و إلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ

    و للثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ

    و صداكَ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018