تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 797860
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إبتهال.
    أُروض ُ فيَّّ الفنانْ
    أحيى بقايا الإنسانْ
    عبر سواد ِ الألوانْ
    أبحر ُ خلف َ الكلمات ِ
    أتسلق ُ همزة َ أشواقى
    ربما فيك ِ ترياقي
    ومرساى الأخير !
    اُحيى حفلات ِ الذكرْ
    وأُعانقَ فيك ِ الفجرْ
    وأصلى صلاةَ الصبحْ
    وأدعو في سرىَّ الرحمنْ
    بانْ تكونى ِ لى
    شط َ أمانْ !!
    --*--
    حسن حجازي....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    دمعة مع غروب الشمس

    الاسم :عبد الوهاب ياسر 2006-06-28

    وقف العاشق المذب مع غروب الشمس التي أخذت تلملم ما تبقى من ضفائرها المحناة بأخر قطرات النهار الصريع وراح يبث البحر شكواه ونجواه وفجأة أخذت أمواج ذلك الكائن الجبار البحر الهائج تلطم خدود الزمان وترصعها بنشوة العذاب أخذت تتدافع كأفواج المقاتلين شاهرة سيوفها حتى حققت النصر . لقد أخذت تلك الأمواج تعكس أصداء ألام العاشق وتبوح بحنينهاله، واما هو فسرعان ما ارتدى غلالته الشعرية المخضبة بأبجدية الشعر وأخذ يضفي على هدير أمواجه جلجلة أشعاره حتى خضب البحر بدم الحب، أه يا له من عاشق معذب ، وراح يصرخ بأعلى صوته لعل أحدا يسمعه وفجأة راحت أعلام سفينة تتراءى من بعيد فبدت وكأنها أعلام سفينة الوصول للمحبوبة ، لقد شرعت تضرب الموج قادمة نحو ذلك العاشق بعد ان ناداها البحر. وإذ بالعاشق يمتطي الباخرة التي أخت تشق عنان البحر وتغوص في العاشق الشاعر إلى أعماق شاسعة حتى وصلت إلى جسر الوجدانيين. فلنفتح الباب على مصراعيه ولنلج الجسر العابر إلى مرفأ الوجدانيين ولنزوقه بتجاربهم الفريدة في تساميها ولعل اروعها تجربة ذلك العاشق الشاعر الذي عانى وعانى حتى وصل ذلك الجسر . هاهو الأن يفتح لنا دفتر أشعاره لنقرأ حروفا حبرت بالعتمة أو الضياء، لنقرأ ما يعتلج فؤاده من مشاعر وأحاسيس. وهكذا راح ذلك الشاعر يغذ السير وكأنه ذلك المناضل الذي يعرف أن نهاية ذلك الطريق الشاق لن يكون إلا النصر ، لقد جرى نحو هدفه بكل سرعة وأخيرا راحت زهور الحب والغرام تزين بوابة الوصول. يقف العاشق ويصرخ أين أنت يا حبيبتي ؟ أين؟ أرجوك؟ ويطرق البوابة ثلاث طرقات وتدور ساعة الحب ثلاث دورات فجائية وإذا بالعاشقة الأميرة تفتح الباب وتكمل الحكاية لاحقا . الكاتب عبد الوهاب ياسر


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    لوحة في الظلام

    مشاركات الزوار
    أورع ما كتب نزار
    حين وزع الله النساء على الرجال
    و أعطاني إياك
    شعرت
    أنه انحاز بصورة مكشوفة إلى
    وخالف كل الكتب التي ألفها
    فأعطاني النبيذ واعطاهم الحنطة
    ألبسني الحرير وألبسهم القطن
    أهدى إلي الوردة وأهداهم الغصن
    حين عرفني الله عليك
    و ذههب إلى بيته
    فكرت أن أكتب له رساله
    على ورق أزرق
    و أضعها في مغلف أزرق
    أبدؤها بعبارة يا صديقي
    كنت أريد أن أشكره
    لأنه اختارك لي
    فالله كما ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018